انطلقت في مخيم اليرموك جنوب دمشق أعمال مشروع لجمع وترحيل الأنقاض، ضمن "مشروع إزالة الأنقاض في محافظة دمشق"، الذي يُنفَّذ بالتعاون بين محافظة دمشق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم من حكومة جمهورية كوريا.
ويستهدف المشروع ترحيل نحو 25 ألف طن من الأنقاض من عدد من المناطق المتضررة في العاصمة، من بينها مخيم اليرموك، في إطار مساعٍ معلنة لتحسين الواقع الخدمي ومعالجة آثار الدمار المتراكم في الأحياء المتضررة.
ويتولى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذ الأعمال بالتنسيق مع الجهات المحلية المختصة، فيما يقدَّم الدعم المالي من الحكومة الكورية. ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل بشأن آليات التنفيذ الميداني، أو الأسس المعتمدة لاختيار المناطق المشمولة، أو مصير الأنقاض بعد إزالتها.
ويأتي تنفيذ المشروع في ظل اهتمام دولي نسبي بواقع المخيم، حيث سبق أن زار وفد يضم ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية، من بينها منظمة المساعدات الشعبية النرويجية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مخيم اليرموك برفقة السفير السويدي، في جولة هدفت إلى تقييم الوضع الإنساني، مع تركيز خاص على ملف إزالة الألغام والمخلفات الحربية.
وتجوّل الوفد في عدد من الأحياء المتضررة، مطّلعًا على حجم الدمار الذي طال المساكن والبنية التحتية، إضافة إلى العقبات التي ما تزال تعترض عودة السكان واستقرارهم. كما ناقش المشاركون سبل دعم الجهود الإنسانية والتنموية وتحديد الأولويات المطلوبة في المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى تدخلات واسعة لإعادة تأهيل المخيم وتمهيد الطريق أمام عودة آمنة للسكان.
