دعت اللجان الشعبية في مخيم الجليل أبناء المخيم إلى إعادة ترتيب الأولويات الاجتماعية والإنسانية خلال شهر رمضان، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون، مؤكدة أن المرحلة تتطلب وعياً أكبر في توجيه الإنفاق نحو الفئات الأكثر احتياجاً.

وفي بيان حمل عنوان "من القلب إلى القلب"، توجهت اللجان إلى أهالي المخيم، مشيدة بصمودهم "في ظل الظروف العصيبة والأيام الثقال والوضع الاقتصادي المجحف"، وطرحت تساؤلات مباشرة حول ظاهرة إنفاق الأموال على شراء المفرقعات النارية واستئجار الدراجات النارية خلال شهر رمضان.

وتساءلت اللجان في بيانها عمّا إذا كانت هذه الأموال أولى بأن تُوجَّه إلى أطفال غزة، أو إلى العائلات الفقيرة في المخيم التي تكتفي بوجبات متواضعة للإفطار، أو إلى من يفتقرون إلى وسائل التدفئة في ظل البرد القارس، مشيرة إلى أن هناك "حالات وحالات أكثر أحق بهذه الأموال أن تذهب إليها"

وأكدت اللجان الشعبية أن الهدف من هذا النداء ليس توجيه اللوم، بل "قول الحقيقة" بدافع الحرص والمسؤولية المجتمعية، داعية الأهالي إلى "عادة البوصلة" في تربية الأبناء، وترسيخ قيم حب الوطن والعمل الخيري، والتذكير بأن شهر رمضان هو شهر العبادة والمحبة والتكافل.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد