واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الثلاثاء 3 آذار/مارس، إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الرابع على التوالي، ومنعت المصلين من التواجد فيه أو أداء الصلوات، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" في محيطه وأبواب البلدة القديمة.

وأفادت محافظة القدس بأنّ قوات الاحتلال منعت الفلسطينيين من دخول باحات المسجد الأقصى، بحجة إعلان "حالة الطوارئ"، كما شددت إجراءاتها الأمنية في محيط البلدة القديمة، مع استمرار منع أداء صلاتي العشاء والتراويح منذ يوم السبت الماضي، عندما بدأت هذه القيود.

وأشارت مصادر مقدسية إلى أنّ هذا الإجراء يأتي في ظل توتّر أمني متصاعد بعد ساعات من شن "إسرائيل" والولايات المتحدة هجمات واسعة على إيران، ما أدى إلى فرض إغلاق شامل على الضفة المحتلة.

والإغلاق المستمر للمسجد الأقصى أثار استنكارًا واسعًا، حيث اعتبره الفلسطينيون انتهاكًا صارخًا للحرية الدينية وحقوق الفلسطينيينفي ممارسة شعائرهم، وسط دعوات لتدخل الجهات الدولية لإنهاء هذه الإجراءات.

ويؤكد الفلسطينيون أنّ استمرار الإغلاق والتدخلات "الإسرائيلية" في المسجد الأقصى من شأنه تصعيد التوتر في القدس والضفة المحتلة، ويزيد من حدة الاحتقان بين السكان الفلسطينيين وسلطات الاحتلال.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة أمنية مشددة في القدس والضفة المحتلة، تضمنت نشر وحدات إضافية من الشرطة وجيش الاحتلال، وإغلاق طرق رئيسية ومفترقات، إضافة إلى تقييد حركة الفلسطينيين في محيط المناطق الحساسة، بما فيها المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وسط مخاوف من تصعيد المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد