تصاعدت حدة المواجهات في لبنان، مع استمرار الغارات "الإسرائيلية" واندلاع اشتباكات ميدانية مع مقاتلي حزب الله، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وسط محاولات إنزال جوي وتبادل للقصف الصاروخي عبر الحدود.

أعلنت الوكالة الوطنية اللبنانية عن ارتقاء 26 شهيدًا، بينهم 3 عسكريين، جراء غارات الاحتلال على بلدة النبي شيت في البقاع شرقي لبنان.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أفادت سابقًا بأن القصف أسفر عن 16 شهيدًا و35 جريحًا.

 

وقال حزب الله في بيان صحفي إنّ مقاتليه اشتبكوا مع قوة مشاة "إسرائيلية" بعد محاولة إنزالها بواسطة 4 مروحيات في المنطقة، قبل أن تطلق طارات الاحتلال 40 غارة لتأمين انسحاب قواتها.

واستهدفت المقاومة تجمعات لقوات الاحتلال في تلّة الحمامص وخلّة العصافير، بينما شنت الطائرات غارات على مناطق محيطة بمدينة صور، وبرج رحال، وجبشيت، وفرح-النبطية.

وفي فلسطين المحتلة، دوّت صفارات الإنذار في النقب المحتل وجنوب فلسطين ومدينة القدس ومستوطنات "غلاف غزة" ونهاريا، وسط سماع دوي انفجارات، بينما أفاد موقع "واللا" العبري بأن 5 مسيرات تسللت من لبنان باتجاه الجليل، وأصيب 35 مستوطنًا أثناء محاولتهم الوصول إلى الملاجئ.

في المقابل، واصل الطيران الحربي شن غارات على مناطق عدة في لبنان، بينها قرى في محيط مدينة صور، وأطراف برج رحال، وبلدات جبشيت وياطر وشقرا وقلاويه وصريفا، إضافة إلى غارات في البقاع.

كما أفادت وسائل إعلام لبنانية باندلاع اشتباكات ضارية على مرتفعات السلسلة الشرقية قرب الحدود اللبنانية – السورية في محور النبي شيت – حام، تزامنًا مع تحليق مكثف للطيران وإطلاق بالونات حرارية.

ووفق معطيات لبنانية، فقد استشهد 217 شخصًا وأصيب 798 آخرون منذ بدء العدوان "الإسرائيلي" يوم الإثنين الماضي، عقب انخراط حزب الله في المواجهة إلى جانب إيران في ظل الحرب الأميركية – "الإسرائيلية" الدائرة في المنطقة.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال إصابة ثمانية جنود من لواء "غفعاتي"، بينهم خمسة بجروح خطيرة، جراء إطلاق قذائف من الأراضي اللبنانية باتجاه الحدود.

كما أعلن أنّه نفذ منذ بداية المعركة نحو 26 موجة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، زاعمًا استهداف مقار قيادة وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، بينها ما قال إنّه مقر المجلس التنفيذي للحزب ومستودع لتخزين الطائرات المسيّرة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد