باشرت اللجان الشعبية في مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين في مدينة بعلبك شرقي لبنان، تسجيل العائلات التي نزحت إلى المخيم جراء التهديدات "الإسرائيلية" التي طالت المدينة خلال الأيام الماضية، في خطوة تهدف إلى تنظيم الاستجابة الطارئة وتقديم المساعدة للنازحين.
وقال أمين سر اللجان الشعبية في منطقة البقاع، خالد عثمان، لبوابة اللاجئين الفلسطينيين: إن عدد العائلات التي وصلت إلى المخيم حتى الآن بلغ نحو 120 عائلة، موضحاً أن عملية التسجيل بدأت أمس الجمعة بهدف إحصاء العائلات وتنظيم آلية توزيع المساعدات والخدمات الأساسية.
وأوضح عثمان أن العائلات التي لجأت إلى المخيم تضم فلسطينيين ولبنانيين وسوريين، حيث جرى تأمينهم داخل إحدى القاعات في المخيم، مع توفير وجبة السحور والمياه لهم في ظل الظروف الطارئة.
وأضاف أن اللجان الشعبية كانت قد باشرت تنفيذ خطة طوارئ مسبقة، شملت فتح الملاجئ داخل المخيم وتجهيزها لاستقبال النازحين، تحسباً لأي تصعيد أمني قد يدفع مزيداً من العائلات إلى النزوح.
وأشار عثمان إلى أنه تم التواصل مع الجمعية النرويجية التي استجابت بدعم عاجل، حيث أرسلت 240 فرشة و240 وسادة و240 بطانية، إضافة إلى 60 حصة من مواد التنظيف، على أن يتم توزيعها على العائلات النازحة اعتباراً من اليوم السبت.
