شنّ جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الثلاثاء 10 آذار/مارس، سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة في قطاع غزة، تركزت على الأطراف الشرقية لحيي الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة، إضافة إلى مناطق شرقية وسط القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأنّ طائرات الاحتلال نفذت غارة جوية واحدة على الأقل في تلك المناطق، فيما استمر القصف المدفعي بكثافة على الأطراف الشرقية للمدينة.
كما أطلقت زوارق حربية نيرانها قبالة ساحل مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات عسكرية جنوب مدينة خانيونس في جنوب القطاع.
وتأتي هذه الهجمات في سياق خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر القصف وإطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع.
ويوم أمس، استهدف قصف الاحتلال خياماً للنازحين في وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلتان، وإصابة عدد من المدنيين.
كما استشهدت الصحافية الفلسطينية آمال الشمالي (46 عاماً) إثر القصف الذي طال خيام النازحين في منطقة السوارحة غرب بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وأشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أنّ عدد الصحافيين الذين استشهدوا منذ اندلاع الحرب ارتفع إلى 260 صحافياً، فيما أسفرت خروقات الاحتلال للاتفاق عن استشهاد 648 فلسطينياً وإصابة 1728 آخرين منذ دخوله حيز التنفيذ وحتى يوم أمس.
هذا التصعيد يعكس استمرار انتهاكات الاحتلال اليومية وتهديده المتواصل للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، رغم الاتفاقيات المعلنة لوقف إطلاق النار.
