يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمروحي في الأجواء.
ومنذ صباح اليوم الخميس 12 آذار/مارس، تعرضت عدة مناطق في القطاع لغارات جوية وقصف مدفعي كثيف، في تصعيد جديد للعدوان.
وأفاد الدفاع المدني بأن القصف استهدف مناطق شرقي مدينة غزة، فيما طالت الغارات مناطق شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
كما استهدفت غارات الاحتلال شرقي حي الزيتون شرق مدينة غزة، إضافة إلى مناطق شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، في حين أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بشكل مكثف باتجاه المناطق الشرقية من خانيونس.
وواصل الطيران الحربي التحليق على ارتفاع منخفض في أجواء قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الطائرات المروحية، في ظل استمرار حالة التوتر الميداني في مختلف مناطق القطاع.
وفي سياق متصل، أصيب طفل برصاص جيش الاحتلال في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، بحسب ما أفادت مصادر طبية.
من جهته، أعلن الصليب الأحمر الدولي أنه سهّل الإفراج عن معتقلين اثنين من سجون الاحتلال، وقد وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى في وسط قطاع غزة لتلقي العلاج.
وفي تطور آخر، أصيب عنصران من جيش الاحتلال بنيران صديقة داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت تقارير إعلامية عبرية، التي ذكرت أن العنصرين أُصيبا بإطلاق نار ناجم عن "نيران القوات الإسرائيلية"، قبل أن يتم إجلاؤهما بواسطة مروحية عسكرية إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع المقاومة الفلسطينية، حيث تشير المعطيات إلى أنّ هذه الخروقات أسفرت منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن استشهاد 650 فلسطينيا وإصابة 1732 آخرين.
