دخل العدوان الأميركي "الإسرائيلي" على إيران، صباح اليوم الأحد 22 آذار/مارس، يومه الثاني والعشرين، على وقع تصعيد عسكري متسارع، حيث دوت صافرات الإنذار في وسط كيان الاحتلال عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران.
وأعلن جيش الاحتلال، خلال ساعات الليل وحتى فجر اليوم، تنفيذ ضربات في قلب العاصمة الإيرانية طهران، وذلك في أعقاب هجمات صاروخية إيرانية وُصفت بأنها من بين الأكثر دموية منذ بدء العدوان.
وأسفرت ضربتان استهدفتا جنوب الكيان، أمس السبت، عن إصابة أكثر من 175 شخصًا، بينهم حالات خطيرة، في مدينتي عراد وديمونا، وسط دمار واسع وإجلاء مئات السكان.
في المقابل، تصاعدت حدة التهديدات المتبادلة، إذ لوّحت طهران باستهداف البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومحطات تحلية المياه التابعة للولايات المتحدة و "إسرائيل" في المنطقة، في حال تعرّضت منشآتها النفطية لأي هجوم.
بالتوازي، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنذارًا لإيران، منحها فيه مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون تهديد، ملوّحًا باستهداف محطات الطاقة الإيرانية.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، إنّ الهجوم على مطار بن غوريون نُفّذ بواسطة الطائرة المسيّرة المتقدمة "آرش 2"، مشيرًا إلى أنّ المقطع العرضي الراداري للمسيّرة صغير جدًا، ما يمكّنها من تجاوز أنظمة الرادار، إلى جانب قدرتها على التحليق المستمر وإمكانية إنتاجها بوتيرة عالية.
إقليميًا، أعلنت وزارة الدفاع في السعودية اعتراض وتدمير 9 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية، إضافة إلى رصد إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، حيث تم اعتراض أحدها وسقط الآخران في منطقة غير مأهولة.
كما أفادت تقارير بتعرض الإمارات لهجمات مماثلة بالصواريخ والمسيّرات.
وفي السياق، دوت صافرات الإنذار مجددًا في منطقتي القدس و "تل أبيب"، مع رصد إطلاق صواريخ جديدة باتجاه منطقة "تل أبيب الكبرى:، فيما سقطت شظايا صاروخية في مدينة حولون جنوبي "تل أبيب".
بدوره، أعلن مستشفى سوروكا أنه استقبل 175 مصابًا، بينهم 10 بحالة خطيرة، جراء سقوط صاروخين، أمس، في عراد وديمونا.
