أفادت مصادر في صيدا لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، بتسجيل حركة نزوح من منطقة شرق صيدا ومخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين، بعد عملية اغتيال "إسرائيلية" استهدفت قيادياً في حركة حماس وأسفرت عن ارتقائه وزوجته في غارة على منزلهما بالمخيم، في أول غارة عليه منذ استئناف العدوان "الإسرائيلي" على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الجاري.

ويُعد هذا القصف الأول الذي يطال مخيم المية ومية منذ اسئناف العدوان مطلع الشهر الجاري، ما يعكس ميلاً "اسرائيليا" لشمل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في عمليات الاستهداف المباشر، وتوسيعها، بعد استهداف مخيم عين الحلوة في صيدا والبداوي شمالي لبنان في أوقات سابقة، ومحيط المخيمات الفلسطينية في مدينة صور بشكل متكرر.

وأفاد مصدر مطلع لبوابة اللاجئين الفلسطينيين" أن الغارة استهدفت شقة سكنية داخل المخيم، تعود لمحمد كعوش، المنتمي إلى حركة "حماس"، وذلك أثناء وجوده داخل المنزل رفقة زوجته وابنته. وأدى القصف إلى استشهاده وزوجته، فيما أُصيبت ابنتهما، التي نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ونعت حركة حماس في بيان لها القيادي الشهيد محمد خير الدين كعوش (أبو مالك)، وزوجته الشهيدة مروة هيثم عبد السلام، وأرفقت صورته مع جملة "دماء شهدائنا تعزز وتصنع الانتصار" حيث إنه ليس الشهيد الأول من الحركة الذي يتم اغتياله خلال هذا الشهر فقط، فيما ارتقى عشرات آخرون من قيادات وكوادر الحركة في عمليات قتا وعمليات اغتيال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضح المصدر أن حالة من الخوف والهلع سادت بين سكان مخيم المية مية عقب الغارة، دفعت عدداً من العائلات إلى مغادرة منازلها والنزوح نحو مناطق "أكثر أماناً" في محيط صيدا، وسط مخاوف متزايدة من تجدد الاستهداف واتساع نطاق التصعيد.

ويأتي هذا الاستهداف في سياق تصعيد عسكري متواصل، حيث تترافق الغارات "الإسرائيلية" مع إنذارات تطال مناطق متعددة، في ظل مخاوف من توسع العمليات لتشمل نطاقات سكنية جديدة خلال الفترة المقبلة.

اقرأ/ي ايضاً: تشييع شهيد في البرج الشمالي وارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 28

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد