تشييع فلسطينيين اثنين في لبنان ارتقيا جراء عمليتي اغتيال "إسرائيلتين"

الخميس 19 مارس 2026
تشييع وليد محمد ديب في صيدا جنوبي لبنان
تشييع وليد محمد ديب في صيدا جنوبي لبنان

شهدت مدينة صيدا جنوبي لبنان اليوم تشييع شهيدين فلسطينيين ارتقيا جراء عمليتي اغتيال "إسرائيليتين" في صيدا وبيروت خلال الأيام الماضية.

وعصر اليوم الخميس شيع عشرات اللاجئين الفلسطينيين القيادي الفلسطيني الشهيد أحمد حمدان عبد الله (ابو الحارث) بعد ارتقائه اليوم فجراً إثر إصابته منذ أيام بسبب غارة "اسرائيلية" استهدفت شقة سكنية بمنطقة عائشة بكار في قلب العاصمة بيروت.

ونعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس القيادي عبد الله، وقالت: إنه استسشهد جراء عملية اغتيال "إسرائيلية" في بيروت.

وانطلق موكب التشييع من جامع داوود العلي في منطقة وادي الزينة إلى في مقبرة سبلين في اقليم الشوف بلبنان حيث ووري جثمانه الثرى، بمشاركة أهالي المنطقة وأفراد من عائلته وأصدقائه.

وواكب موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين التشييع وأجرت مقابلات مع المشيعين الذين أكدوا اأنه رغم الاغتيالات الذي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق القيادات الفلسطينية في لبنان، إلا "أن مسيرة المقاومة مستمرة ولن تتوقف وأن القائد يخلفه ألف قائد وأن فلسطين ولّادة للقادة".

و قال عضو هيئة علماء فلسطين أبو عمر فريد: إن الطريق التي اختارها الشهيد أحمد أبو الحارث هي الجهاد، مشيراً الى ان الشهيد كرس حياته من أجل فلسطين وعمل في طريق محفوفة بالمخاطر.

وتابع فريد : إن "الشهيد كان حافظا لكتاب الله مؤمناً مثقفاً واعياً يعرف طريقه لطالما كان قدوة لكل الشباب ونحن في الحرب نقدم القادة قبل الجند".

WhatsApp Image 2026-03-19 at 5.12.55 PM.jpeg

بدوره، قال مسؤول حماس في منطقة وادي الزينة أبو حسن الظريف: "إننا اليوم نشيّع قائداً عظيماً كان يعمل في الظل ولا يعرفه أحد ، وظل على مدار 30 عاماً يعمل من أجل الإعداد لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي حتى التحرير والعودة".

وأضاف الظريف: إن "أبا الحارث ارتقى في أشرف معركة على وجه الارض وهي قضية فلسطين"، مؤكدا أن مسيرة المقاومة مستمرة في وجه عدو لا يفهم إلا لغة الحرب، وفق تعبيره.

وباستشهاد أبي الحارث يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في لبنان منذ استئناف العدوان "الإسرائيلي" في 2 آذار/ مارس الجاري إلى 26 شهيداً بينهم أطفال ونساء.

اقرأ/ي التقرير: 25 شهيداً فلسطينياً في لبنان جراء العدوان "الإسرائيلي" وتداعيات إنسانية تتفاقم

وفي منطقة سيروب شرقي صيدا، شيع فلسطينيون آخرون جثمان اللاجئ الفلسطيني وليد محمد ديب "أبو خالد" الذي استشهد أمس جراء غارة "إسرائيلية" على مدينة صيدا، وقعت قرب جامع الزعتري، حيث أطلقت عدة صواريخ باتجاه مركبة الشهيد.

وبحسب شهود، فقد نجا ديب من الصاروخ الأول بعد أن ترجل من سيارته، إلا أن طائرة مسيّرة لاحقته قبل أن تصيبه بشكل مباشر بالصاروخ الرابع، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

والشهيد "أبو خالد" هو من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم المية ومية القريب من صيدا.

وانطلق موكب التشييع من مدخل مخيم المية ومية  مسقط رأس الشهيد باتجاه منزله، قبل أن يتوجه إلى مسجد عمر بن الخطاب في مخيم المية ومية، ويوارى جثمانه الثرى في مقبرة "سيروب" المحاذية للمخيم.

وخلال التشييع قال المسؤول السياسي لحركة حماس في إقليم الخروب حسن العريض : "إن الاستهدافات والاغتيالات المتكررة، لكوادر وقادة المقاومة الفلسطينية في فلسطين ولبنان، لن تزيدنا الا إصراراً وثباتاً على هذا النهج ، لأن قضيتنا مقدسة ، ولن نتخلى عنها، مهما بلغت التضحيات، ومهما عظمت الابتلاءات"

اقرأ/ي الخبر اغتيال لاجئ فلسطيني في صيدا يرفع عدد الضحايا إلى نحو 25 منذ بدء العدوان

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد