واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ164، ثالث أيام عيد الفطر، ما أسفر عن إصابات بين الفلسطينيين في مختلف المناطق.
وأفادت مصادر طبية بأنّ طفلاً أصيب برصاص الاحتلال في منطقة مواصي بمدينة رفح جنوب القطاع، فيما قصفت مدفعية الاحتلال شمال رفح وشرق خان يونس عدة مرات، وسقطت قذائف قرب دوار موزة وسط خان يونس.
كما شاركت زوارق الاحتلال بإطلاق النار على ساحل جنوب القطاع، وأطلق الطيران المروحي النار صباح الأحد شرق حي التفاح بمدينة غزة، ما أدى إلى إصابة سيدة من عائلة الوادية في مدرسة عبد الفتاح حمودة للنازحين.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ عدد ضحايا حرب الإبادة الجماعية 682 شهيدًا، إلى جانب 1819 مصابًا، فيما بلغت حالات الانتشال 756. ويصل إجمالي عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 72,253 شهيدًا و1,718,912 مصابًا.
في سياق دبلوماسي، أفادت مصادر بأنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدّمت مقترحًا لحركة حماس عبر "مجلس السلام" يشمل نزع سلاحها، مقابل انسحاب قوات الاحتلال من القطاع وبدء عملية إعادة الإعمار، مع عروض لعفو واستثمارات تحفيزية.
ونقلت المصادر عن المسؤولين أن حماس قد ترفض التخلي عن سلاحها، خصوصًا في ظل استمرار الاحتلال بعدم الالتزام بالبروتوكولات الإنسانية وإدخال المساعدات.
وأكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنّ الفلسطينيين في غزة لا يزالون يواجهون العنف والدمار، مع قيود شديدة على الوصول إلى المستشفيات والمرافق العامة والمزارع، محذرة من الإفلات من العقاب ومشددة على ضرورة الالتزام بقواعد الحروب.
بدوره، أعرب الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، عن فخره بالضربات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني ضد أهداف في عمق "الكيان الإسرائيلي"، واصفًا الرد بأنه طبيعي على العدوان الصهيوآمريكي ومجازر الاحتلال بحق الفلسطينيين، ومشدّدًا على أن الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة، داعيًا شعوب الأمة الإسلامية للوقوف صفًا واحدًا في مواجهة المعتدين والعمل من أجل تحرير فلسطين.
