قتل الشاب الفلسطيني محمد عوض وأصيب خمسة آخرون جراء حادثة إطلاق نار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي لبنان.
وشهد المخيم عصر أمس السبت حادثة إطلاق نار بين مجموعة شبان، يُقالبأنهم ينتمون لجماعات تعرف نفسها بأها إسلامية، وفق مراسلنا أسفر عن مقتل اللاجئ الفلسطيني محمد عوض وإصابة5 آخرين وصفت جراحهم بين المتوسطة والطفيفية.
وأعلن اليوم صباحاً عن وفاة الشاب محمد عوض بعد أن رقد في غرفة العمليات لأكثر من 24 ساعة بسبب إصابته البليغة في الرأس وتعرض لها من قبل شخص يدعى "أبو سمرة".
وقال مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين: إنه فور انتشار نبأ مقتل محمد عوض بادر أخاه لإطلاق النار في الهواء وإغلاق الشارع ما نشر أجواء من القلق واالترقب.
وكان الإشكال قد بدأ أمس بالتلاسن وسرعان ما تطور إلى إطلاق نار إثر خلافات شخصية بين الضحية والجاني لم تعرف أسبابها حتى اللحظة.
إلا أن أجواء من الخوف والهلع سادت بين اوساط اللاجئين الفلسطينيين والنازحين، بينما يتعرض لبنان ومن ضمنه المخيمات الفلسطينية إلى عدوان "إسرائيلي" واسع وقصف مستمر.
وللإطلاع أكثر على التفاصيل، تواصل موقعنا مع قائد الأمن الوطني في منطقة صيدا خالد الشايب الذي عبر عن استيائه وغضبه من حادثة إطلاق النار قائلاً: "ما حدث في مخيم عين الحلوة غير مقبول خاصة أنه نشر الخوف والهلع بين النازحين والسكان، بينما نحن نمر بمرحلة حساسة نواجه خلالها عدواناً "إسرائيلياً" على لبنان والمخيمات الفلسطينية.
وأضاف الشايب: إن الإشكال فردي ولا علاقة لتنظيمات فصائلية به، حيث "إن مطلق النار والمصابين جميعهم ينتمون إلى تيارات إسلامية" وفق تعبيره، مشيراً إلى أن القوة الامنية ومعها الأمن الوطني يعملان على تهدئة الاوضاع وحل المشكلة من جذورها.
ووصف الحادثة بالمعيبة وأنها تأتي في وقت غير مناسب ، "فلا الزمان ولا االمكان يسمحان بحدوث تهورات أمنية داخل المخيم الذي يعيش سكانه حالة ترقب وقلق جراء العدوان الإسرائيلي".
بدوره، قال مسؤول القوة الأمنية في المخيم بلال الأقرع: إن ما حدث أمس هو تهور من قبل مجموعة شبان قاموا بإطلاق النار على بعضهم البعض في الشارع الفوقاني في مشهد خارج عن طبيعة المخيم الذي هب الى مساعدت النازحين منذ بدء العدوان.
وشدد الاقرع على أن المخيمات الفلسطينية لم تعد تتحمل الأحداث الأمنية، وأن "على الجميع أن يفهم أننا نمر بمرحلة حساسة بحاجة إلى التضافر والتعاون إطلاق نار وقتلى وجرحى" .
