ارتقى اللاجئ الفلسطيني الحاج وليد محمد ديب (أبو خالد)، اليوم الأربعاء 18 آذار/مارس، جراء استهداف سيارته بغارة جوية في مدينة صيدا جنوبي لبنان، في تصعيد جديد ضمن العدوان "الإسرائيلي" المتواصل منذ مطلع الشهر الجاري.
وأفادت المعلومات أن الاستهداف وقع قرب جامع الزعتري، حيث أطلقت عدة صواريخ باتجاه مركبة الشهيد. وبحسب شهود، فقد نجا ديب من الصاروخ الأول بعد أن ترجل من سيارته، إلا أن طائرة مسيّرة لاحقته قبل أن تصيبه بشكل مباشر بالصاروخ الرابع، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وينحدر الشهيد من مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا.
وفي السياق ذاته، أسفر القصف عن استشهاد العنصر في الدفاع المدني اللبناني، فهمي الشامي، أثناء وجوده في موقع الاستهداف.
من جهته، زعم جيش الاحتلال أن الغارة استهدفت عنصراً في حركة "حماس"، مدعياً أنه كان يعمل على تعزيز مشروع الصواريخ الدقيقة.
بدورها، نعت حركة حماس الشهيد، معلنة استشهاد وليد محمد ديب (أبو خالد)، وقالت في بيان مقتضب: "دماء شهدائنا تعزز المسيرة وتصنع الانتصار".
ويأتي هذا الاستهداف في ظل تصاعد العدوان "الإسرائيلي" على لبنان منذ 2 آذار/مارس الجاري، والذي أدى إلى ارتقاء نحو 25 لاجئاً فلسطينياً حتى الآن، بينهم أطفال، مع استمرار الغارات التي تطال المدنيين.
