حذّر نادي الأسير الفلسطيني من تصاعد استهداف جيش الاحتلال للمحررين ضمن صفقات التبادل، في إطار سياسة وصفها بالممنهجة، تشمل الاعتقال المتكرر، والتحقيقات الميدانية، والاستجوابات المستمرة، في خرق واضح لبنود تلك الصفقات.
وأوضح النادي أن من بين أحدث حالات الاعتقال التي سجلت كل من سامح الشوبكي، عمار الشوبكي، سعيد ذياب، سائد الفايد، وهادي جدوع، وجميعهم من محافظة قلقيلية، في سياق حملات ملاحقة متواصلة تطال المحررين.
وأشار إلى أن هذا التصعيد يحمل رسالة مباشرة للمحررين بأنهم سيبقون تحت دائرة الاستهداف الأمني رغم الإفراج عنهم، مؤكداً أن هذه الإجراءات تمثل خرقاً جديداً للاتفاقات التي أبرمت في إطار صفقات التبادل.
وبيّن نادي الأسير، استناداً إلى عمليات التوثيق اليومية، أن عدد المعتقلين من محرري صفقات التبادل التي أعقبت حرب الإبادة بلغ نحو 100 حالة، لافتاً إلى أن بعضهم تعرّض للاعتقال أكثر من مرة منذ الإفراج عنه.
كما كشف النادي عن توسيع جيش الاحتلال أدوات ملاحقة المحررين عبر إصدار أوامر عسكرية وسنّ قوانين وفّرت غطاءً قانونياً لهذه الانتهاكات، التي وصفها بأنها بلغت مستوى "عمليات منظمة".
وشملت هذه الانتهاكات، بحسب البيان، الاعتداء بالضرب على الأسرى قبيل الإفراج عنهم، إلى جانب استمرار ملاحقتهم بعد التحرر، فضلاً عن توجيه تهديدات لعائلاتهم، وهي ممارسات لا تزال مستمرة حتى اليوم، في ظل تصعيد متواصل يستهدف هذه الفئة.
