من مظاهرة سابقة في باقة الغربية ضد "صفقة القرن" – أرشيف

هآرتس: نتنياهو وراء مقترح نقل المثلث لـ "الدولة الفلسطينية"

الثلاثاء 04 فبراير 2020
من مظاهرة سابقة في باقة الغربية ضد "صفقة القرن" – أرشيف
ترجمات

فلسطين المحتلة
 

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء 4 شباط/فبراير، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، هو الذي طالب إدارة دونالد ترامب بأن تشمل "صفقة القرن" نقل منطقة المثلث إلى ما تسمى "الدولة الفلسطينية" التي تتضمنها خطة ترمب للتسوية.

 ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر أمريكية لم تُسمِّها أن "نتنياهو طرح هذه الفكرة أمام كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية في العام 2017، وخلال إحدى زيارات صهر ومستشار ترامب، جاريد كوشنر، إلى إسرائيل"، مُضيفةً أن نتنياهو "طرح نقل المثلث كتعويض للجانب الفلسطيني مقابل ضم المستوطنات في الضفة إلى إسرائيل لأنه لا يستطيع تأييد خطة تشمل إخلاء مستوطنات".

وبحسب نتنياهو، فإن منطقة المثلث تساوي مساحة منطقة المستوطنات، وأنه "يجب تغيير مكانة سكان المثلث من مواطنين في إسرائيل إلى مواطنين فلسطينيين" والكلام لنتنياهو.

وتزعم الإدارة الأمريكية من خلال خطتها للتسوية في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن"، أنها تسعى لتسوية الصراع "الإسرائيلي – الفلسطيني"، لكنها في ذات الوقت "تقترح دولة فلسطينية منقوصة السيادة ومحاطة بأراضي فلسطينية تسعى إسرائيل إلى فرض سيادتها عليها كغور الأردن، ونقل معظم مدن وبلدات المثلث، وبينها كفر قرع وعرعرة وباقة الغربية وأم الفحم وقلنسوة والطيبة والطيرة وكفر قاسم وكفر برا وجلجولية، إلى الدولة الفلسطينية".

وبحسب الخطة الأمريكية فإن "نقل المثلث إلى الدولة الفلسطينية ينبغي دراسته "وإخضاعه لموافقة الجانبين" دون أن توضح من هما الجانبين؟

ورفضت السلطة الفلسطينية هذا المقترح الأمريكي، كما أهل المثلث تمامًا، واصفين هذا البند بأنه "ترانسفير".

وقال عباس في جلسة حكومة رام الله أمس: "هذا المقترح نعرف الغرض من ورائه ولن نقبل به ".

السفير الأميركي في "إسرائيل"، ديفيد فريدمان وبعد موجةٍ من الانتقادات تجاه ما طُرح بشأن المثلث وسكانه، خفّف من حدّة الأمر، إذ قال للصحفيين: "لا أحد سيفقد مواطنته، الحديث يدور عن مقترح نظري فقط".

من جهته علق أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في الكنيست بالقول: "إن عنصرية نتنياهو تثبت أنه يكره العرب وإن المحاولة الخطيرة لحرمان الجنسية من 400000 مواطن عربي، ولدوا في هذا الوطن، ترسل رسالة واضحة لنا جميعًا: أنت غير مرحب بك هنا وسوف يأتي دورك في الخطة المقبلة".

ولم ينف مكتب نتنياهو هذه المعلومات، قائلاً إن القرار النهائي بشأن مضمون خطة التسويةم الأمريكية التي نشرت الأسبوع الماضي اتخذ من قبل البيت الأبيض.

وترجح "صفقة القرن" المؤلفة من 181 صفحة أن المدن والبلدات الواقعة على طول الخط الأخضر، بما فيها مدن المثلث، قد تصبح جزءاً من "الدولة الفلسطينية المستقبلية"، مشيرة إلى أن نحو 200 ألف فلسطيني يقيمون فيها قد يفقدون جنسيتهم الإسرائيلية ويصبحون مواطنين لـ ا"لدولة الفلسطينية" التي تقترحها.

وتقضي الخطة بأن الكيان الصهيوني سيسلم هذه المدن والبلدات الفلسطينية إلى الجانب الفلسطيني تعويضاً عن فرض سيادته على جميع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بحيث تدار الحقوق المدنية لهؤلاء الفلسطينيين بموجب "القوانين السارية والأحكام القضائية الصادرة عن الجهات المختصة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد