رسميًا.. تنصيب فيليب لازاريني مفوضًا جديدًا لوكالة "أونروا"

الخميس 19 مارس 2020
متابعات

متابعات

نصَّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، مساء الأربعاء 18 آذار/ مارس، السويسري فيليب لازاريني مفوضًا عامًا جديدًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، مع بقاء كريستيان ساوندرز مفوضًا بالإنابة.

وقال الأمين العام غوتيريس إنّه "وبعد مشاورات مع اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة في الشرق الأدنى "أونروا" أعلن تعيين فيليب لازاريني مفوضًا جديدًا".

وأعرب غوتيريس عن تقديره "للسيد كريستيان سوندرز الذي سيُواصل العمل كمفوضٍ عام بالنيابة حتى يتولى السيد لازاريني هذا المنصب".
 

من هو المفوّض الجديد؟

يتمتّع المفوّض الجديد لأونروا بخبرةٍ في مجال المساعدة الإنسانية والتنسيق الدولي في مناطق الصراع وما بعد الصراع، بما في ذلك من خلال مهمته الأخيرة في بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في الصومال كنائبٍ للممثل الخاص والمقيم المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية، كما شغل لازاريني عددًا من المناصب العليا في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وفي مناصب ميدانية مختلفة في العراق وأنغولا والصومال والأرض الفلسطينية المحتلة، وقبل انضمامه إلى الأمم المتحدة في عام ٢٠٠٣ ، كان يرأس قسم التسويق في أحد البنوك الخاصة في جنيف.

وعمل أيضًا لمدة ١٠ سنوات مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بصفته نائب رئيس الاتصالات ورئيس بعثة اللجنة الدولية في رواندا وأنغولا وسراييفو ومندوبًا للجنة الدولية في جنوب السودان والأردن وغزة وبيروت.

وتخرج المفوّض الجديد بدرجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة نوشاتيل وحاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة لوزان، وولد ى أنّه وُلد في عام ١٩٦٤، ومتزوج، ولديه ثلاثة أطفال.

وفي تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا" إن مفوضها العام، بيير كرينبول، قرر التنحي جانباً لحين استكمال تحقيق بخصوص قضايا تتعلق بإدارة الوكالة.

وقرر كرينبول، بحسب بيان صادر عن الوكالة، تعيين كريستيان ساوندرز قائماً بالأعمال خلال هذه الفترة.

إلا أن كرينبول أصدر في وقت لاحق بياناً تحدث فيه عن معلومات تدحض رواية الفساد التي اتُهم بها لإقالته من منصبه، مورداً فيها بعض "الدلائل والوقائع" أنّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش انصاع لضغوطٍ دوليّة تهدف إلى إقصائه عن إدارة الوكالة لأسبابٍ سياسيّة بحتة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد