59 عضواً في الكونجرس الأمريكي يطالبون بالإفراج عن مساعدات "أونروا" لمواجهة "كورونا"

الخميس 30 ابريل 2020
وكالات

 

الولايات المتحدة
 

طالب 59 من أعضاء الكونجرس الأمريكي، مساء اليوم الأربعاء 29 أبريل/ نيسان، بالإفراج الفوري عن المساعدات الإنسانية المختصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أجل تمكينها من مواجهة جائحة "كورونا" فى مُخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمل الوكالة الخمسة.

ودعا أعضاء الكونغرس في عريضة موقعة أرسلوها إلى سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة كيلي كرافت، إلى توفير الدعم اللازم للمستشفيات الفلسطينيّة فى شرقي القدس، لتمكينها من مواجهة وباء كورونا، مُؤكدين أنّه "ومع تزايد أعداد المصابين بفيروس كوفيد 19 المستجد، نطلب منكم مد يد العون لدعم جهود استئناف المساعدات الإنسانية الأميركية للفلسطينيين، بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فكما تعلمون، فإن الوباء قد وصل الآن إلى قطاع غزة حيث بدأ عدد الحالات في الارتفاع بشكلٍ يصعب السيطرة عليه، في مكان يفتقر إلى الموارد الكافية لمكافحة تفشي المرض".

وشدّدت العريضة على أنّ "تزايد حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 في الضفة الغربية ولبنان وسوريا والأردن ينذر بحالة طوارئ صحية عالمية غير مسبوقة، ما يتعيّن علينا أن نقوم بتمكين مسؤولي الصحة العامة هؤلاء، فهم يعرّضون أنفسهم للخطر من أجل الصالح العام، وينبغي تزويدهم بالموارد التي يحتاجون إليها لمواجهة جائحة كوفيد 19"، مُؤكدين أنّ "الحكومة الأميركية تمتلك القدرة على التمويل من خلال برامجها مساعدة المهاجرين واللاجئين وبرامج الدعم الاقتصادي، وبالتالي يمكنها البدء بمعالجة هذا الوضع الإنساني المتدهور فورًا، يجب على الإدارة إصدار الأمر بإنفاق هذه المبالغ، إذ لا يتطلب ذلك سنّ تشريعات إضافية ولا اعتمادات تكميلية".

وجاء في العريضة: "يمكن إعداد هذه الأموال للإنفاق الفوري لدعم الاستجابة الصحية العامة، بما في ذلك دعم 3300 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في 144 عيادة صحية تابعة لأونروا، وهم الآن في الخطوط الأمامية في مكافحة هذا الوباء، حيث تعمل أونروا بشكل وثيق مع السلطات في البلدان المضيفة ومع منظمة الصحة العالمية، وهي تمتلك القدرة على فرز الحالات ولديها بروتوكولات لتحديد المرضى الذين يعانون من أعراض الجهاز التنفسي".

وتابعت: "يمكن أن يدعم هذا التمويل أيضًا شبكة المستشفيات في القدس الشرقية المكوّنة من ستة مرافق، إضافة إلى المنظمات غير الحكومية الأميركية المشاركة في العمل الصحي".

ومنذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة الأميركية، منح دعمه الكبير للاحتلال من أجل تصعيد عدوانه تجاه القضية الفلسطينية واللاجئين، إذ تقدّمت واشنطن بأكبر خطواتها باتجاه تحقيق هذه الغاية، بوقف تمويلها لوكالة الغوث الدوليّة، بعدما كانت المُساهم الأكبر في ميزانيتها السنوية مُنتصف 2018، بعد تقليصٍ تدريجي لهذا التمويل بدأ مطلع العام نفسه، وتسبب بمفاقمة الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة.

ويُشار إلى أنّ التقليصات المستمرة وقرار الوقف الكامل لتمويل الوكالة، من قبل الولايات المتحدة تسببت بانتكاسة في العجز المالي الذي كانت تُعاني منه أونروا على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة، إذ وصل العجز خلال فترات متفاوتة إلى مستويات غير مسبوقة.

قبل أيام، قال المفوض العام لوكالة "أونروا"، فيليبي لازاريني إنّه "سيكثف اتصالاته مع المانحين لتوفير الدعم المالي اللازم للإسراع في برنامج الإغاثة الفورية والرعاية الواجبة للحياة اللائقة والكريمة للاجئين الفلسطينيين ومن أجل مواجهة جائحة كورونا".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد