لارزيني: انفجار بيروت ضربة لصمود اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين

الخميس 06 اغسطس 2020
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أعرب مفوّض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، مساء أمس الأربعاء 5 آب/ أغسطس، عن تضامنه وتضامن وكالة "أونروا" مع لبنان في أعقاب التطورات المأساوية التي شهدتها بيروت.

وقال المفوض لازاريني في بيانٍ له: "لحسن الحظ، لم نفقد أي من موظفينا في لبنان بمن فيهم الموظفين الزائرين من المكاتب الإقليمية في سوريا وغزة ومن المقر الرئيسي في عمّان، ولحسن الحظ أيضاً، لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات بالغة بين موظفينا، إلا أنّ إحدى موظفاتنا وشريكها احتاجا إلى رعاية طبية لمعالجة الجروح التي أصابتهما نتيجة الانفجار".

وأشاد لازاريني "بجهود فريق أمن الوكالة في إقليم لبنان الذي تدخل على الفور ليصل إلى موظفتنا وشريكها المصابين ونقلهم إلى المستشفى إذ لم تكن سيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر متوفرة حينها"، مُؤكداً أنّ "وكالة الغوث ستعمل في الأيام القليلة القادمة على تقييم الضرر الذي لحق بأبنيتنا والأثر على مجتمع المستفيدين من خدماتنا عموماً".

وعبَّر لازاريني عن قلقه البالغ "إزاء الأثر الذي يخلفه هذا الحادث غير المسبوق على لبنان لا سيما وأن البلد يمر بأزمة متعددة الأبعاد جعلت شعبه عرضة للخطر بشدة، إذ شكّل هذا الانفجار الأخير ضربة قوية لصمود الشعب اللبناني وجموع اللاجئين في لبنان بمن فيهم لاجئي فلسطين في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الحادة والأزمة الصحية وكذلك الأزمة السياسية المستمرة".

وتابع لازاريني في بيانه: "أنا حقاً معجب بتفاني وإخلاص جميع عاملينا في لبنان، وأعرب عن بالغ شكري وامتناني لكل فرد في مكتب إقليم لبنان بدءاً من المدير الإقليمي وصولاً إلى جميع كوادرنا على عملهم الدؤوب، كما أني معجب أيضاً بحجم التضامن الذي أبداه الزملاء في الرئاسة العامة ومكاتب عمليات الأقاليم الأخرى"، لافتاً أنّه "حان الوقت لكي نقف جميعاً في أونروا جنباً إلى جنب ونؤازر بعضنا البعض، وأدعوكم ألا تتوانوا عن هذا، وأنا في سبيل ذلك على تواصل دائم مع مكتب إقليم لبنان وجميع المعنيين في الرئاسة العامة للتأكد من استمرارية تقديم الدعم الملائم لزملائنا في لبنان".

كما عبَّر المفوض العام عن فخره "بأن جميع عاملي الصحة البيئية لدينا حضروا للعمل هذا الصباح إلى جانب موظفي الرعاية الصحية والخدمات اللوجستية وغيرهم من الموظفين الأساسيين في إقليم لبنان، وأن الجميع يبذل قصارى جهده لضمان استمرارية تقديم خدماتنا للاجئين الفلسطينيين. وأقول لأصدقائي وزملائي السابقين والحاليين في لبنان إن قلوبنا وأفكارنا معكم، فبيروت حتماً لا تستحق هذه المأساة الجديدة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد