شهدت منطقة "ميتي" في العاصمة الالمانيّة برلين، ليل أمس السبت 31 تشرين الأوّل/ أكتوبر،  جريمة قتل راح ضحيتها الطفل الفلسطيني المهجّر من مخيّم اليرموك في سوريا محمد حسام عمايري، البالغ من العمر 13 عاماً.

وأوردت وسائل إعلام ألمانيّة، انّ الجريمة وقعت خلال احتفال بليلة " الهالوين" في حديقة "جيمس سيمون بارك" عند الساعة العاشرة ليلاً، حيث وقع شجار في حديقة مجاورة، وقعت الجريمة خلاله.

6-1.jpg

ووفقاً لشهود، سجّلت الشرطة افاداتهم، فإنّ المجموعة التي كان الطفل الضحيّة من بينها، وقوامها 7 أشخاص وجميعهم من القاصرين، توجّهت إلى منطقة الشجار، حيث قام رجل وُصف بـ" الغريب" ويبلغ من العمر 45 عاماً، بفتح سكّين وضرب ضحيتين، أحدهما الطفل عمايري، إضافة إلى شاب آخر يبلغ من العمر 22 عاماً وهو في حالة حرجة.

وماتزال الشرطة الالمانيّة تلاحق الجاني، الذي لاذ بالفرار، حسبما أفادت تقارير الشرطة، فيما لايزال التحقيق مستمرّاً، لمعرفة ملابسات الحادث وخلفياته.

 

هل هي جريمة عنصريّة؟

وفي تعليقاتهم على الجريمة، أرجع ناشطون ولاجئون فلسطينيون يقيمون في المانيا، الجريمة التي طالت الطفل عمايري، لدوافع عنصريّة.

وكتب اللاجئ حسين علي رشدان :" الشاب محمد حسام عمايري ذو الثلاثة عشر عاما في ذمة الله بعد أن اقدم مجرم عنصري يتجاوز عمره الأربعين عاما بطعنه عدة طعنات بالسكين في احد شوارع برلين".

وأضاف في منشور له على "فيسبوك" :" لماذا كتب علينا نحن الفلسطينيين ان نتحمل ما يقدم عليه الأخرون في كل انحاء العالم، اذا ما قتل رجل في الصين شرقا او كوبا غربا يجب الإنتقام من الفلسطيني اينما وجد، هربوا من جحيم المعارك فيي سوريا حفاظا على ارواح اولادهم لتتلقفهم سكاكين غدر المجرمين النازيين والعنصريين في اوروبا".

وتأتي هذه الجريمة، في وقت تُشاع فيه أجواء الكراهيّة بحق اللاجئين والمهاجرين في أوروبا، على خلفيّة تصريحات الرئيس الفرنسي "امانويل ماكرون" التي وصفت بالمعادية للمسلمين، والممارسات المضادة من قبل متطرفين اسلاميين.

كما تجدر الإشارة، إلى أنّ الحوادث ذات الخلفيات العنصريّة، ليست بالغريبة عن المجتمع الالماني، وكانت وزارة الداخلية الألمانية و"الهئية الفيدرالية لمكافحة الجرائم" قد سجّلت ارتفاعاً بنسبة 20% للجرائم ذات الدوافع العنصرية، خلال العام 2019 الفائت.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد