قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في لبنان، إنّها ملتزمة بإجراء مراجعةٍ شاملة لبرنامج شبكة الأمان الاجتماعي والتي ستشمل ايجاد صيغة جديدة لتقييم الاستحقاق لهذا البرنامج.

كما أوضحت "أونروا" في بيانٍ لها، أنّ الأسبوع الماضي شهد بعض الاحتجاجات في مخيم عين الحلوة ودخول عدد من الأشخاص إلى المكتب لتقديم طلبات لإدراجهم في برنامج شبكة الأمان الاجتماعي ما أدى لتعطيل عملية التحقق من المستفيدين من الجولة الحالية من المساعدات النقدية، حيث ستعمل "أونروا" بشكلٍ عاجل على اجراء مسح اجتماعي واقتصادي جديد للاجئين الفلسطينيين في لبنان واللاجئين الفلسطينيين من سوريا لتحديد الفئات الأكثر حاجة.

ولفتت "أونروا" إلى أنّه وبناءً على نتائج هذا المسح، ستتم مراجعة برنامج شبكة الأمان الاجتماعي تدريجياً حتى يستفيد منه اللاجئون الأكثر حاجة بناء على صيغة جديدة، وبمجرد الانتهاء من المسح، ستعلن "أونروا" عن تاريخ البدء بهذه المراجعة، لذلك لا داعي لتقديم الطلبات حالياً لأن ذلك سيكون بلا جدوى، وسيتم الإعلان عن تاريخ بدء تلقي الطلبات لبرنامج شبكة الأمان الاجتماعي عندما يتم تحديد الصيغة الجديدة.

وأشارت "أونروا" إلى أنّ عملية تحديد صيغة جديدة بما في ذلك إجراء المسح قد تأخرت للأسف لأسباب خارجة عن سيطرة "أونروا"، وأثناء العمل على برنامج شبكة الأمان الاجتماعي الجديد، ستواصل "أونروا" تقديم المساعدة النقدية لفئات عديدة من المجتمع بما في ذلك الأطفال وذوي الأمراض المزمنة والمعوقين وكبار السن الذين يتلقون العلاج في عيادات "أونروا".

وكشفت "أونروا" أنّها تحضّر لجولة جديدة من المساعدات النقدية لهذه المجموعات، بالإضافة إلى مساعدة ستستهدف كبار السن الذين لم يستفيدوا من المساعدة.

وفي ختام بيانها، قالت "أونروا" إنّها تتفهّم الظروف الصعبة التي يواجهها اللاجئ الفلسطيني في لبنان، داعيةً الجميع إلى التعاون من أجل الحفاظ على استمرارية خدماتها دون انقطاع بما في ذلك خدمات الإغاثة والخدمات الاجتماعية في مخيم عين الحلوة.

ويواصل الحراك الفلسطيني الموحد في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوب لبنان، تحركاته تجاه مكتب الإغاثة والخدمات "الشؤون" لدى وكالة "أونروا" للمرة الثانية، بعد الدخول إلى المكاتب في عدّة مخيمات يوم الاثنين الفائت.

وتوجه لاجئون فلسطينيون الأربعاء 29 حزيران/ يونيو، إلى مكتب "الشؤون" في المخيم، لتسجيل طلباتهم لإدراجهم ضمن برنامج العسر الشديد، المغلق منذ العام 2015.

وعلى إثر ذلك، قامت وكالة "أونروا" بإغلاق مكتبها في المخيّم، تحت ذريعة عدم استطاعة الموظفين تحمّل الضغط الذي أحدثه حراك الأهالي، وجرى اغلاق المكتب خلال تسجيل الأهالي لطلباتهم، بحسب الناشط في الحراك إبراهيم ميعاري.

ويُذكر أنّ وكالة "أونروا" أوقفت برنامج العسر الشديد "الشؤون" منذ عام 2015، وما زال متوقفاً، في وقتٍ بلغت فيه نسبة من هم دون خط الفقر في صفوف الفلسطينيين 73% بحسب تقرير النداء الطارئ الذي أطلقته الوكالة شهر كانون الثاني/ يناير من العام 2022 الجاري.

 

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد