نظّمت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا، وقفة احتجاجية رفضاً لحرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وللتأكيد على التمسّك بكامل الأرض الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع إحياء يوم الأرض.
أُقيمت الفعالية في ملعب الشهيد أبو جهاد الوزير داخل مخيم عين الحلوة، بمشاركة واسعة من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، إلى جانب اللجان الشعبية والاتحادات النسائية والجماهيرية، وحشد كبير من أبناء المخيمات.
وفي كلمة تحالف القوى الفلسطينية، شدّد عمار حوران، مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي بمنطقة صيدا، على أن المقاومة والكفاح الفلسطيني إرثٌ متواصلٌ من الصمود والصبر، سيظلّ حيًّا في الذاكرة والتاريخ كملحمة خالدة.
وأضاف أن يوم الأرض هو محطة تاريخية في مسيرة الجهاد الفلسطيني، ويعكس التمسّك الثابت بالأرض المباركة، رغم تصاعد العدوان "الإسرائيلي".
وأكد حوران أن الشعب الفلسطيني مستعدّ دوماً للتضحية ومواجهة محاولات الاقتلاع والتهجير، وسيظلّ صامداً مهما تصاعد العدوان، موجهاً تحية إلى حزب الله على دوره في دعم القضية الفلسطينية.
بدوره، قال الشيخ جمال خطاب، أمين سر القوى الإسلامية، إن المقاومة في وجه العدو الصهيوني حقّ مشروع، وهو السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق، كما فعلت جميع الشعوب التي واجهت الاحتلال عبر التاريخ.
وفي كلمة الفصائل، أكد محمود أبو سويد أن الاحتلال "الإسرائيلي" إلى زوال، وأن استمرار عدوانه لن يغيّر من حقيقة أن الأرض ستعود لأصحابها مهما طال الزمن، مندداً بالدعم الأميركي اللامحدود للعدوان "الإسرائيلي" وسط صمت عربي ودولي مخزٍ.
وشدّد المتحدثون خلال الوقفة على أهمية الوحدة الوطنية والمضي في طريق النضال حتى تحرير الأرض الفلسطينية كاملة، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرّك العاجل لوقف جرائم الاحتلال في غزة والضفة الغربية، ومحذّرين من استمرار مشاريع التهجير والاقتلاع التي تستهدف الشعب الفلسطيني.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أن يوم الأرض ليس مجرد ذكرى، بل محطة متجددة لتجديد العهد بالمقاومة والصمود في وجه الاحتلال حتى زواله.