شهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا مظاهرات ووقفات شعبية حاشدة، دعماً لقطاع غزة في مواجهة حرب الإبادة "الإسرائيلية" المستمرة، وتضامناً مع أهالي محافظة درعا الذين واجهوا عدواناً "إسرائيلياً" أدى إلى استشهاد تسعة مدنيين.

في مخيم اليرموك، تجمع مئات الفلسطينيين والسوريين عند المدخل الرئيسي للمخيم، تحديداً في "دوار البطيخة"، استجابةً لدعوة أطلقها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والسورية، وحملوا لافتات تندد بالعدوان "الإسرائيلي" وتؤكد تضامنهم مع أهالي غزة ودرعا، وحيّوا المقاومين الذين يدافعون عن أراضيهم في فلسطين وسوريا.

وردد المحتشدون هتافات غاضبة ضد الصمت العربي والدولي حيال المجازر "الإسرائيلية"، مؤكدين دعمهم للمقاومة الشعبية في درعا التي تصدت للاعتداء "الإسرائيلي"، كما هتفوا للشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن أرضهم، مؤكدين أن العدوان على درعا يأتي في سياق المخططات التوسعية "الإسرائيلية".

WhatsApp Image 2025-04-04 at 2.25.38 PM.jpeg

وفي مخيم خان دنون، نظم اللاجئون الفلسطينيون وقفة شعبية حاشدة بعد صلاة الجمعة في ساحة الفرن القديم وسط المخيم، نصرةً لأهالي غزة الذين يواجهون حرب الإبادة "الإسرائيلية" وتضامناً مع شهداء مدينتي نوى ودرعا.

وقفة في مخيم خان دنون 4-4-2025.png

وشارك في الفعالية عدد كبير من الفلسطينيين، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية والسورية، ولافتات تندد بالعدوان "الإسرائيلي" المستمر، وتنتقد الموقف العربي والدولي المتخاذل أمام المجازر المتواصلة.

وألقى الشيخ أبو معاذ، أحد أبناء المخيم، كلمة خلال الوقفة، قال فيها: إن "كيان الاحتلال لا يعرف إلا العدوان والتوسع، وعدوانه على سوريا لم يأتِ نتيجة مواقف أو تصرفات سورية، بل هو جزء من مشروعه التوسعي الممتد من الفرات إلى النيل". وأضاف: "إذا لم نقف بوجه هذا العدو، فسيصبح مشروعه التوسعي واقعاً يمتد من مكة إلى الشام".

أما أحمد حلاوة، ممثل حركة الجهاد الإسلامي، فأكد في كلمته أن "المقاومة والتصدي للعدوان الإسرائيلي واجب شرعي ووطني"، مشدداً على أن الفلسطينيين في المخيم "مستعدون للجهاد عندما يأذن الله بذلك، دفاعاً عن الأرض والمقدسات".

وفي مخيم النيرب بمدينة حلب، خرجت مسيرة شعبية عقب صلاة الفجر اليوم الجمعة، دعماً لقطاع غزة وتنديداً بالعدوان "الإسرائيلي" على الأراضي السورية، خاصة الهجوم الأخير الذي استهدف مدينة نوى في درعا، وأدى إلى استشهاد تسعة مدنيين.

وجابت المسيرة شوارع المخيم، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والسورية، مرددين هتافات تؤكد وحدة المصير بين الفلسطينيين والسوريين في مواجهة الاحتلال.

ومن بين الشعارات التي ترددت خلال المسيرة: "من النيرب لغزة تحية"، و"واحد واحد واحد.. فلسطيني سوري واحد".

تأتي هذه المسيرات والوقفات الشعبية وسط تصعيد عسكري "إسرائيلي" متواصل، حيث استأنف الاحتلال عدوانه الوحشي على غزة، ما أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى خلال أقل من 20 يوماً، في حين تتعرض الأراضي السورية لغارات متكررة، كان أعنفها استهداف مدينة نوى بريف درعا الغربي، مما أسفر عن استشهاد تسعة مدنيين وإصابة آخرين.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد