نظّم عشرات الصحافيين العرب وقفة احتجاجية بمدينة الناصرة في الداخل المحتل عام 1948، ظهر اليوم الجمعة 29 آب/ أغسطس، طالبوا فيها باحترام حرية الصحافة ووقف استهداف الصحافيين وقتلهم، عقب الجرائم "الإسرائيلية" الأخيرة بحق صحفيي قطاع غزة أثناء تغطيتهم أحداث حرب الإبادة.

وخلال الوقفة، رفع المحتجون لافتات تطالب بعدم إخفاء الحقيقة، فيما رفرفت الأعلام الفلسطينية والسوداء في وسط الساحة، ورددت الهتافات المنددة بسياسة التجويع التي يتعرض لها أهالي غزة. 

كما لجأ الصحافيون إلى قرع أوانٍ فارغة في مشهد رمزي للتعبير عن المجاعة القاسية التي يعيشها سكان القطاع، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الصحافيين الفلسطينيين والأهالي في غزة.

وتأتي الوقفة بعد أيام على استشهاد الصحافي حسن دوحان برصاص جيش الاحتلال في منطقة المواصي بخان يونس، ليرتفع عدد الصحافيين الشهداء منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 246 صحافياً، بينهم خمسة قضوا في مجزرة استهدفت مجمع ناصر الطبي بخان يونس، وهم: حسام المصري، محمد سلامة، مريم أبو دقة، معاذ أبو طه، وأحمد أبو عزيز.

وفي السياق، نُظّمت مساء الخميس وقفة أخرى في ساحة الأسير بمدينة حيفا بدعوة من الحراك الموحّد في الداخل الفلسطيني، تحت شعار "فإما أن ننهض جميعاً، أو يقتلونا فرادى".

ورفع المشاركون صور الصحافيين الشهداء ولافتات كُتب عليها: "أنقذوا غزة"، "أوقفوا حرب الإبادة الجماعية"، و"أوقفوا قتل الأطفال".

وقد اعتقلت الشرطة "الإسرائيلية" ستة متظاهرين قبل أن تفرج عنهم لاحقاً، كما احتجزت امرأتين وأبعدتهما عن المظاهرات، قبل أن يتبيّن لاحقاً إلغاء قرار الإبعاد بحكم قضائي.

ومؤخراً، تصاعدت الفعاليات الشعبية في المدن والقرى العربية بأراضي الداخل المحتل للمطالبة بوقف حرب الإبادة "الإسرائيلية" على غزة، إذ تقوم اللجان الشعبية والحراكات الشبابية بتنظيم وقفات وتظاهرات سلمية تنديداً بسياسات الإبادة والتجويع الممنهجة بحق أهالي القطاع.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد