أطلق ناشطون وأهالي في مخيم اليرموك نداءً عاجلاً موجّهاً إلى الجهات المعنية في محافظة دمشق، مطالبين بالتدخل السريع لمعالجة التدهور الخدمي في شارع المدارس، والذي ظهرت آثاره خلال العاصفة المطرية الراهنة، حيث تحول الشارع الى مستنقعات وسيول مائية، وهو شارع يشكّل شرياناً حيوياً في المخيم يمرّ منه مئات الطلبة يومياً.

وبحسب النداء، فإن الشارع يعاني من أوضاع متردّية تتطلب صيانة فورية لشبكة الصرف الصحي، وتنظيف وصيانة المطريات لتصريف مياه الأمطار، إضافة إلى إعادة تأهيل طبقة الإسفلت، في ظل تحوّل الشارع إلى حالة خطرة عقب هطول الأمطار، ولا سيما خلال أوقات خروج الطلاب من مدارسهم، حيث تزداد المخاطر مع الاكتظاظ المروري ومرور عدد كبير من السيارات.

وأشار الناشطون إلى أن الحفر المنتشرة في الشارع تتحول إلى مستنقعات مائية تعيق حركة السير وتعرّض الطلبة للخطر، مؤكدين أن الجهود الفردية التي بُذلت حتى الآن، رغم أهميتها، لا تشكّل حلاً جذرياً. ولفتوا إلى أن اللجنة المعنية قامت، ضمن إمكانياتها المحدودة، بوضع ردم وطبقة من الرمل لسدّ الحفر الكبيرة التي كانت تمتلئ بالمياه، إلا أن هذا الإجراء يبقى مؤقتاً وغير كافٍ لمعالجة المشكلة بشكل مستدام.

وفي هذا السياق، كانت لجنة مخيم اليرموك قد نفّذت، قبل أيام، أعمال تسوية وردم للحفر في شارعي المدارس واليازور، بالتعاون مع عدد من المتعهدين من أبناء المخيم، في خطوة هدفت إلى تحسين السلامة العامة وتسهيل حركة الأهالي، وخصوصًا الطلبة. وجاءت هذه الأعمال عقب تلقي اللجنة شكاوى متكررة من الأهالي حول المخاطر الناجمة عن تدهور الطريق بعد الأمطار.

وأكدت لجنة مخيم اليرموك أن هذه التحركات جاءت استجابة مباشرة لمطالب الأهالي وحرصًا على سلامة الطلبة، مشيدة بتعاون المتعهدين من أبناء المخيم الذين ساهموا في تنفيذ الأعمال رغم محدودية الإمكانيات. كما شددت على أنها تواصل متابعة الشكاوى الخدمية وتنفيذ معالجات إسعافية بالتنسيق مع فعاليات المجتمع المحلي، في مسعى لتحسين الواقع الخدمي والمعيشي داخل المخيم.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد