أعلن اتحاد المعلمين لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في لبنان تبنّيه الكامل لمسار التصعيد النقابي، في إطار الحراك المتواصل ضد قرارات إدارة الوكالة القاضية بتخفيض ساعات العمل وما يترتب عليها من انتقاص مباشر من رواتب الموظفين وحقوقهم المكتسبة، وما تحمله من "انعكاسات خطيرة" على العملية التعليمية والخدمات المقدّمة للاجئين الفلسطينيين.

وأكد الاتحاد، في بيان أصدره اليوم الجمعة 16 كانون الثاني/يناير، التزامه الكامل بإعلان نزاع العمل الذي أقرّه المؤتمر العام لاتحادات العاملين المحليين في "أونروا"، مشدداً على الاستمرار في هذا المسار حتى الوصول إلى الإضراب المفتوح والشامل، ما لم يتم التراجع الفوري والكامل عن القرارات الصادرة عن المفوض العام وفريقه.

وشدّد البيان على أن الاتحاد لن يخضع لأي ضغوط خارجية أو سياسية، مهما كان مصدرها، طالما استمرّت إدارة الوكالة في تجاهل مبدأ الشراكة النقابية والحوار الاجتماعي، محذّراً من أن الإصرار على هذه السياسات سيؤدي إلى المسّ بالاستقرار الوظيفي والاجتماعي، ويهدّد مستقبل العملية التعليمية برمّتها في مدارس "أونروا".

وفي هذا السياق، أعلن اتحاد المعلمين برنامج التحرك للأسبوع الأول، الممتد من يوم السبت 17 كانون الثاني/يناير، ولغاية يوم الأربعاء 21 من الشهر نفسه، والذي يتضمّن تعليق العمل في المدارس خلال آخر ساعتين تدريسيّتين من كل يوم، وصرف الطلاب، وتنفيذ وقفات احتجاجية، التزاماً بالقرار النقابي وتأكيداً على وحدة الموقف والالتزام الجماعي.

ويُختتم برنامج التحركات للأسبوع الأول باعتصام مركزي يوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير 2026، عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، أمام مكاتب "أونروا" في المناطق.

وأشار الاتحاد إلى أن برنامج التحرك للأسبوع التالي سيُعلَن في حينه، تبعاً لتطورات الموقف ومدى استجابة إدارة الوكالة لمطالب العاملين، وبما ينسجم مع مسار نزاع العمل المعلن والقرارات الصادرة عن الأطر النقابية المختصة.

وفي ختام بيانه، دعا اتحاد المعلمين إلى الالتزام الكامل بقراراته وإنجاح ما وصفها بـ "الخطوات النضالية" بروح مسؤولة ومنظّمة، مؤكداً أن وحدة الصف النقابي تشكّل الضمانة الأساسية لانتزاع الحقوق.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد