توفيت طفلة تبلغ من العمر 27 يومًا، صباح اليوم السبت 17 كانون الثاني/يناير، نتيجة البرد القارس في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة ونقص وسائل التدفئة داخل خيام النازحين، مع استمرار الخروقات "الإسرائيلية" المتواصلة على مختلف مناطق القطاع.

وأفادت مصادر طبية بتسجيل إصابتين برصاص وشظايا جيش الاحتلال؛ إحداهما لفتاة تبلغ من العمر 15 عامًا بعد إصابتها برصاص الاحتلال داخل مدرسة حلاوة في جباليا البلد شمالي القطاع، والأخرى لشاب (30 عامًا) أصيب بشظايا قنبلة أطلقتها طائرة مسيّرة قرب دوار بني سهيلا شرق مدينة خان يونس.

وشنّ جيش الاحتلال غارتين جويتين شرق مدينة غزة خلال ساعات الفجر الأولى، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف مناطق شرقي المدينة، إضافة إلى قصف مناطق انتشار قوات الاحتلال شرق دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع.

وفي جنوبي القطاع، أطلقت الطائرات المروحية نيرانها بكثافة، إلى جانب الآليات العسكرية، شرقي مدينة خان يونس وشمال مدينة رفح.

كما سُجّل إطلاق نار كثيف وتحركات لآليات الاحتلال شرق شارع صلاح الدين، انطلاقًا من بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، في إطار استمرار العمليات العسكرية والاستفزازات الميدانية، بالتزامن مع عمليات نسف وغارات متفرقة، خصوصًا على جانبي ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد كشفت، استنادًا إلى صور أقمار صناعية، أن الجيش "الإسرائيلي" وسّع المناطق الخاضعة لسيطرته عبر دفع "الخط الأصفر" إلى عمق إضافي داخل القطاع، ما يعني توسيع رقعة السيطرة الميدانية.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، بسبب القصف المتواصل وخطورة الأوضاع الميدانية.

ومنذ وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ارتقى 463 شهيدًا فيما أصيب 1269، كما بلغت أعداد من جرى انتشالهم 712، وفق ما أعلنت عنه وزارة الصحة في غزة.

ويأتي ذلك في وقت تتفاقم فيه الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وسط استمرار القصف وانعدام الأمن ونقص حاد في الخدمات الأساسية، ما يهدد حياة آلاف النازحين، خصوصًا الأطفال والمرضى وكبار السن.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد