واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر وصباح اليوم الخميس 5 شباط /فبراير، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مدن وبلدات الضفة المحتلة، تخللتها مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واحتجاز فلسطينيين وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية، في تصعيد جديد يطال نابلس والخليل وقلقيلية.
ففي نابلس، أفادت مصادر محلية بأنّ آليات الاحتلال اقتحمت فجراً أحياءً عدة من المدينة، بينها حي المخفية، وداهمت منازل الفلسطينيين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت ساهر حمدان.
كما اقتحمت قوة أخرى بلدة زيتا جماعين جنوب غرب نابلس، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية فلسطينيين واحتجزت آخرين خلال اقتحامها عدة أحياء في المدينة.
وذكرت مصادر محلية أنّ المعتقلين هم: عطا أبو راموز، يعقوب الزعارير، عادل عوني أبو مياله، فادي النتشة، عمر عبد الرؤوف أبو اسنينة، حاتم قفيشة، وأمجد أحمد سلهب، وذلك عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يطا جنوب الخليل، وداهمت عدداً كبيراً من منازل الفلسطينيين، واحتجزت عدداً منهم، وأخضعتهم لتحقيق ميداني داخل أحد المنازل التي استولت عليها وحولتها إلى ثكنة عسكرية، قبل أن تعتقل الفلسطيني محمد النجار.
وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد سعسع، بعد مداهمة منزله وتفتيشه، وفق ما أفادت به شهود عيان.
وتجدر الإشارة إلى أنّ مؤسسات الأسرى الفلسطينيين، ذكرت أنّ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون ومراكز احتجاز الاحتلال "الإسرائيلي" تجاوز 9350 معتقلاً حتى نهاية الشهر الماضي، بينهم 53 امرأة وقرابة 350 طفلاً.
وأوضحت أنّ 3385 معتقلاً محتجزون إدارياً، فيما بلغ عدد المصنفين كـ "مقاتلين غير شرعيين" 1237، مؤكدة أنّ نحو 50% من المعتقلين محتجزون دون توجيه تهم، وأنّ المعتقلين الإداريين يشكلون أكثر من 36% من إجمالي الأسرى.
