بدعوة من منظمة "بروميدشن"

لقاء تشاوري فلسطيني في بيروت تمهيداً لـ "حوار شامل مع الحكومة اللبنانية"

السبت 31 يناير 2026

جمع لقاء تشاوري فلسطيني عُقد في بيروت بدعوة من منظمة "بروميدشن" الفرنسية، ممثلين عن فصائل ومكونات اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني، إلى جانب عدد من ممثلي المجتمع المدني والأهلي الفلسطيني، وذلك في إطار التأكيد على الالتزام بالرؤية الوطنية الفلسطينية الموحدة كمقاربة شاملة لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان.

وأوضحت منظمة "بروميدشن" في بيان اليوم السبت 31 كانون الثاني/ يناير أن المشاركين أبدوا استعدادهم الكامل للانخراط في حوار لبناني–فلسطيني شامل، تحت رعاية لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، ينطلق من قاعدة الحقوق والواجبات ويهدف إلى معالجة مختلف القضايا بروح مسؤولة وجدية.

وأشار البيان إلى أن المجتمعين شددوا على أهمية وجود رؤية فلسطينية مشتركة باعتبارها "عاملًا أساسيًا داعمًا لإنجاح عمل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني"، كما أكدوا أن اللقاء التشاوري يهدف إلى إعادة تفعيل العمل الفلسطيني المشترك وتعزيز التوافق بين مختلف مكونات الشعب الفلسطيني في لبنان، مع التشديد على اعتماد مقاربة شاملة ورفض أي إشارة إلى مبدأ المقايضة في تناول القضايا المطروحة.

وأكد المشاركون، بحسب البيان، احترامهم الكامل لسيادة لبنان والالتزام بقوانينه، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في أراضيه، مشددين على أن المخيمات الفلسطينية كانت وما زالت شاهدًا حيًا على القضية الفلسطينية، ولم تكن يومًا مصدرًا لزعزعة استقرار لبنان.

وكانت منظمة "برومديشن" قد كسرت حالة الجمود التي خيّمت على العلاقة بين الفصائل الفلسطينية في لبنان ولجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني، عقب سجالات إعلامية حادّة تمحورت حول ملف السلاح الفلسطيني في المخيمات عبر رعايتها لقاءً تشاوريًا عُقد في بيروت، جمع لجنة الحوار برئاسة رامز دمشقية و"اللقاء التشاوري الفلسطيني"، الذي يضم حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية، إضافة إلى حركة التيار الإصلاحي، في محاولة لإبرام صيغة شاملة تُقرّب وجهات النظر وتضع مختلف الملفات على مسار حوار يفضي إلى اتفاق يرضي الأطراف كافة.

ورحّبت الفصائل الفلسطينية بالدعوة، وأعربت عن تجاوبها الكامل مع مبادرة المؤسسة، مؤكدة ترحيبها "بأي حوار يتناول مجمل القضايا الإنسانية والحقوقية والمدنية، ومن ضمنها ملف السلاح الفلسطيني، وشددت على أن مقاربتها تنطلق من معالجة الوضع الفلسطيني بصورة شاملة، لا اختزاله في مقاربة أمنية فقط، وهو ما كانت تطالب به منذ البداية".

اقرأ/ي أيضاً: الفصائل الفلسطينية في لبنان ولجنة الحوار على طاولة واحدة قريباً: السلاح جزء من ملفات أشمل

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد