تصاعدت، اليوم السبت 7شباط/فبراير، الاعتداءات والانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، حيث قام مستوطنون برعي أغنامهم بين مساكن الفلسطينيين، وتخريب الأراضي الزراعية، والاعتداء على الأهالي، في حين اعتقلت شرطة الاحتلال فلسطينيًا شرق بيت لحم واستولت على مركبته.
ففي قرية فصايل الوسطى شمال أريحا، رعى مستوطنون أغنامهم بين مساكن الفلسطينيين، واقتحموا منزل عائلة عبيات، وفق ما أكد حسن مليحات، المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، مشيرًا إلى أنّ هذه الانتهاكات تأتي في سياق تصاعد الاعتداءات على الممتلكات الفلسطينية.
وفي سهل قرية المغير شرق رام الله، رعى المستوطنون أغنامهم في الأراضي القريبة من مساكن الفلسطينيين بمنطقة الخلايل، مسبّبين أضرارًا بالمحاصيل الزراعية والممتلكات، فيما سبق أن هاجم المستوطنون المنطقة الجنوبية للقرية قبل يومين واعتدوا على الأهالي خلال رعي ماشيتهم.
وفي سياق متصل، اعتقلت شرطة الاحتلال فلسطينيًا من قرية الرشايدة شرق بيت لحم بعد مطاردته وصولًا إلى قرية المنيا، واستولت على مركبته.
كما اقتحم المستوطنون قرية المنيا شرقي بيت لحم، ومنطقة خلة النحلة في واد رحال جنوبها، واعتدوا على الأهالي وطردوهم من أراضيهم ومنعوهم من العمل فيها، كما أطلقوا أغنامهم للرعي فيها مسبّبين أضرارًا كبيرة بالمحاصيل ومصادر رزق الفلسطينيين.
وتعكس هذه الأحداث استمرار الانتهاكات اليومية للمستوطنين وقوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة، والتي تشمل اقتحامات المنازل، وتخريب الأراضي، والاعتداءات الجسدية والمعنوية على السكان المحليين، في ظل غياب أي إجراءات رادعة من سلطات الاحتلال.
