فتح صباح اليوم الأحد 8 شباط/فبراير، معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة أمام مغادرة المرضى والحالات الإنسانية، وكذلك عودة العالقين من الجانب المصري.

وأفادت مصادر محلية بأن الدفعة الخامسة من المرضى والحالات الإنسانية غادرت غزة عبر المعبر بعد تجهيزهم داخل جمعية الهلال الأحمر، بحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، لتلقي العلاج في مستشفيات خارج القطاع.

وأكدت المصادر وصول الدفعة الخامسة من العالقين في مصر إلى الصالة المصرية للمعبر تمهيدًا لدخولهم إلى قطاع غزة.

ومنذ إعادة افتتاحه، يوم الإثنين الماضي، شهد معبر رفح مغادرة 145 مريضا ومرافقا، ووصول 98 فلسطينيًا من العالقين.

ويوم الخميس الماضي 5شباط/فبراير، غادرت الدفعة الرابعة من مرضى القطاع إلى الخارج عبر معبر رفح البري، وسط قيود صارمة فرضها الاحتلال "الإسرائيلي" على حركة المرضى والحالات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى تمكين المرضى من تلقي العلاج الضروري خارج القطاع الذي يعاني أزمة صحية وإنسانية حادة.

كما وصل 25 فلسطينيًا إلى قطاع غزة في اليوم ذاته، عائدين بعد رحلة علاج خارج القطاع، وقد بدت علامات التعب والإرهاق على وجوههم.

وتأتي هذه التحركات في وقت حذّرت فيه وزارة الصحة الفلسطينية من تفاقم الكارثة الصحية في القطاع، في ظل حرمان آلاف مرضى السرطان من العلاج التخصصي داخل القطاع وخارجه، واستمرار القيود على السفر وإغلاق المسارات الطبية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، الثلاثاء الفائت، أنّ أكثر من 18,500 مريض في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى رعاية طبية تخصصية غير متوفرة داخل القطاع، في ظل الانهيار الحاد للنظام الصحي.

ويأتي ذلك بعد أن بدأ الاثنين الماضي تشغيل محدود لمعبر رفح في الاتجاهين، بعد إغلاق دام 21 شهرًا، عقب تدمير مرافقه واحتلال الجانب الفلسطيني منه منذ مايو/أيار 2024، إلا أن المرضى لا يزالون ينتظرون الإذن بالعبور، وسط قيود وآليات تحدّ من سفر الحالات الإنسانية.

ومنذ السابع من تشرين أول/أكتوبر 2023، تحوّل المرض في غزة إلى أداة قتل إضافية، حيث لا يُحرم المرضى من العلاج فحسب، بل يُتركون عالقين بين القصف والحصار والانتظار، في معركة بقاء يفصلها قرار سياسي واحد عن الحياة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد