واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأحد 8 شباط/فبراير، خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر قصف مدفعي وجوي واستهداف المباني المدنية ومنازل المواطنين، ما أسفر عن استشهاد وجرح فلسطينيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
فجر اليوم، استشهدت الشابة داليا خالد عصفور (قشطة) متأثرة بإصابتها إثر قصف الاحتلال لمنزل عائلتها في شارع الداخلية وسط مدينة رفح خلال حرب الإبادة، لتلتحق بأطفالها الأربعة.
كما استشهد الشاب نسيم أبو العجين (20 عامًا) برصاص آليات الاحتلال في منطقة أبو العجين شرق دير البلح.
وأصيب طفل آخر بانفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في شمال القطاع، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أسفر القصف المدفعي على مدينة بيت لاهيا شمال القطاع عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وفي شرق مدينة غزة، تكثف قوات الاحتلال القصف المدفعي على أحياء الشجاعية والتفاح، فيما نفذت غارات جوية على مدينة رفح، واستهدفت مناطق شرق خانيونس من بينها خزان مياه، كما أطلقت نيرانها جنوب المدينة، في استمرار لانتهاكاتها اليومية لوقف إطلاق النار.
ووفق وزارة الصحة، ارتفعت حصيلة خروقات الاحتلال منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار إلى 576 شهيدًا و1,543 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 717 شهيدًا منذ بدء سريان الاتفاق في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025. ويصل إجمالي ضحايا حرب الإبادة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72,027 شهيدًا و171,651 إصابة.
ويعاني القطاع من أزمة إنسانية حادة نتيجة استمرار القصف، ونقص الخدمات الطبية والإغاثية، وبطء إجراءات السفر للمرضى، وقيود مشددة على دخول المساعدات، ما يزيد من معاناة المدنيين.
سياسياً، كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، أنّ البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع أول لقادة "مجلس السلام" الدولي في 19 فبراير/شباط الجاري، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" إلى واشنطن.
وأوضح الموقع أنّ الاجتماع سيُركز على جمع التبرعات لإعادة إعمار غزة ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
