أعلنت لجنة التنمية في مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب عن قرب إطلاق المرحلة الأولى من مشروع ترميم المنازل المتضررة داخل المخيم، وذلك عقب اجتماع مفتوح جمع ممثلين عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بعدد من أهالي المخيم، بدعوة من اللجنة.

وتركّز الاجتماع، الذي خُصّص بالكامل لبحث ملف ترميم المنازل، على آليات التنفيذ والمعايير المعتمدة لاختيار المستفيدين. واستُهلّ اللقاء بكلمة لمختار المخيم، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية انعقاد الاجتماع في هذه المرحلة، في ظل الحاجة الملحّة لإعادة تأهيل المخيم.

من جانبه، قدّم الدكتور خالد أبو علي عرضًا تفصيليًا للضوابط المحددة للاستفادة من مشروع الترميم، موضحًا أن الشروط تشمل أن يكون المستفيد لاجئًا فلسطينيًا، ومقيمًا فعليًا في المنزل المراد ترميمه، وألا يكون قد استفاد سابقًا من أي مشروع ترميم، وألا يمتلك ملكية مزدوجة، إضافة إلى أن يكون المنزل قابلاً للترميم من الناحية الهندسية، مع ضرورة تقديم وثائق تثبت الملكية.

بدورها، رحّبت الآنسة إيمار بالحضور، معربة عن شكرها لأهالي المخيم، كما توجّهت بالشكر إلى وكالة "أونروا" على جهودها في تأمين الخدمات، وتطرّقت إلى مسألة الملكيات وآليات تثبيتها وتأمينها، باعتبارها إحدى النقاط الأساسية المرتبطة بملف الترميم.

كما ألقت الآنسة حياة كلمة تناولت فيها جوانب متصلة بالمشروع، في سياق استكمال الشروحات المتعلقة بآلية العمل والتنسيق القائم بين الجهات المعنية.

وفي ختام الاجتماع، فُتح باب النقاش أمام الأهالي، حيث طُرحت مجموعة من الأسئلة والاستفسارات، تولّى المعنيون الإجابة عنها وتوضيح النقاط العالقة، في خطوة هدفت إلى تعزيز الشفافية وإشراك المجتمع المحلي في تفاصيل المشروع.

ويأتي هذا الإعلان في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه مخيم حندرات، الذي تعرّض عام 2016 لعمليات عسكرية أسفرت، وفق تقديرات، عن تدمير نحو 80% من بنيته التحتية والعمرانية، ما جعل مشاريع الترميم وإعادة التأهيل أولوية ملحّة لإعادة الحياة تدريجيًا إلى المخيم وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من الاستقرار فيه مجددًا.

اقرأ/ي ايضاً: مخيم حندرات في حلب… دمار شامل وحياة معلّقة بين الركام وغياب الخدمات

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد