كشف مكتب إعلام الأسرى عن تصاعد المعاناة الصحية والنفسية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، خاصة أسرى غزة في "نفحة وريمون"، نتيجة التجويع والإهمال الطبي المستمر، مؤكداً أنّ هذه السياسات تهدد حياتهم وصحتهم بشكل مباشر.
وأوضح المكتب في بيان صحفي، أنّ الأسرى يعانون من انتشار أمراض جلدية ومعدية، وآلام مزمنة، ومشاكل في السمع والبصر والأسنان دون حصولهم على علاج حقيقي، فيما سجل انخفاض حاد في الأوزان، وفقد بعض الأسرى عشرات الكيلوغرامات بسبب سوء التغذية.
وأشار إلى أنّ الوجبات المقدمة قليلة ورديئة القيمة الغذائية، فيما تعاني الملابس من القلة، ونقص مواد التنظيف الأساسية، إضافة إلى حرمان الأسرى من الزيارات، ما يفاقم معاناتهم النفسية.
وشدد مكتب الأسرى على أنّ الاحتلال مسؤول بالكامل عن هذا الوضع، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الإهمال الطبي وضمان الحقوق الأساسية للأسرى الفلسطينيين في السجون.
