وصل مساء أمس الأربعاء 11 شباط/فبراير 46 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال ومرضى يتلقون العلاج في الخارج، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وسط قيود "إسرائيلية" مشدَّدة.

وقالت مصادر في المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إنّ هؤلاء وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، غادر أمس عبر المعبر 47 فلسطينياً، منهم 17 مريضاً و30 مرافقاً.

ويوم 2 فبراير/شباط الجاري، أعاد الاحتلال فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي احتله منذ مايو/أيار 2024، بشكل محدود جداً وبقيود مشدَّدة للغاية.

وأشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن 488 مسافراً فقط من أصل 1800 تمكنوا من عبور المعبر ذهاباً وإياباً منذ إعادة فتحه حتى أول أمس الثلاثاء، بنسبة التزام "إسرائيلية" تقارب 27%. وفي التفاصيل، تمكن 275 مسافراً من مغادرة القطاع، فيما وصل 213، بينما رُفضت مغادرة 26 إلى مصر خلال تلك الفترة.

وأفادت شهادات عائدين عبر المعبر عن واقع مأساوي، يتمثل في ساعات طويلة من الإذلال والاستجواب، والاعتداء الجسدي، ومصادرة الممتلكات، في ظل الرقابة والتفتيش "الإسرائيلي" المشدد، وفق تعليمات الاحتلال التي تسمح فقط للفلسطينيين بالعودة إلى غزة إذا غادروه بعد اندلاع الحرب في مايو/أيار 2024.

ويعد معبر رفح الممر الوحيد لأكثر من مليوني فلسطيني نحو العالم الخارجي، بما في ذلك الطلاب والمرضى والتجار، كما يمثل المدخل الرئيس لقوافل المساعدات الطبية والغذائية والوقود، ورمز الاتصال الجغرافي الفلسطيني مع العمق العربي، في وقت لا يزال المعبر خاضعًا لسيطرة "إسرائيلية" كاملة بعد تعرض مرافقه للقصف والتدمير خلال العدوان العسكري.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد