أعلن مجلس عشيرة درعا ومخيم درعا، ممثلاً بعشيرتي المواسة والبراهمة، أمس الثلاثاء 10 شباط/فبراير ، عن إبرام صلح عشائري بين آل المواسة وآل المطلق، على إثر حادث إطلاق نار بالخطأ أسفر عن وفاة الشاب محمد حسين مطلق، وذلك بعد صلاة العصر بجامع الحسين، حسبما نقل مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين.
وجاء الصلح بعد تدخل مجلس العشيرة ووجهاء المخيم، بهدف إصلاح ذات البين، والاستماع لكلا الطرفين، والاطلاع على حيثيات الحادث المؤسف، والرجوع إلى اللجنة الشرعية للتوصل إلى اتفاق يرضي الجميع. حسبما أضاف مراسلنا.

وبموجب الاتفاق، تم تثبيت دية القتل الخطأ على الطرف الثاني، وهم أبناء المرحوم طلال أحمد خلف، بمبلغ قدره 13,000 دولار يُسلم للطرف الأول، السيد حسين مطلق وورثة ابنه المقتول، كما نص الصلح على إسقاط كلا الطرفين لكافة الدعاوى المقامة أمام القضاء فيما يخص هذه القضية.
وأكد الطرفان على تنفيذ ما جاء في الاتفاق "بكل ود ووفاق"، مؤكدين أن الهدف من الصلح هو تعزيز السلم الأهلي والمحافظة على الروابط العشائرية والاجتماعية داخل المخيم.


