أُبلغت مكاتب الحج المرخّصة في دمشق والمخيمات بعدم إمكانية منح تأشيرات الحج للاجئين الفلسطينيين في سورية من حملة وثائق السفر السورية، بعد أن جدّدت السلطات السعودية العمل بالإجراء ذاته لهذا الموسم للعام التاسع على التوالي.
وبحسب مصادر في إدارة الحج والعمرة السورية، فإن النظام الإلكتروني السعودي المعتمد يرفض تلقائيًا إدخال بيانات هذه الفئة، ما أدى إلى تعطيل استكمال معاملات التأشيرات، رغم استيفاء المتقدمين الشروط النظامية كافة، وحجز حصة مخصصة لهم تبلغ 225 مقعدًا ضمن الكوتا المعتمدة.
وأوضح مدير أحد مكاتب الحج أن المشكلة باتت ذات طابع تقني ثابت، مشيرًا إلى أن محاولات التواصل مع الجهات المعنية في السعودية تكررت دون تلقي أي رد أو توضيح رسمي مكتوب يبيّن خلفيات هذا الرفض.
وكانت إدارة الحج والعمرة قد أصدرت التعميم رقم (218)، الذي نصّ على الاعتذار عن تكليف الإداريين من حملة وثيقة اللاجئين الفلسطينيين السورية، ونقل حجاج مجموعاتهم إلى جهات أخرى معتمدة، مؤكدة في متن التعميم أن القرار "لا يمس حق الحجاج".
غير أن مصادر مطلعة أكدت أن المنع لم يقتصر على الصفة الإدارية، بل شمل مشاركة الحجاج أنفسهم، في خطوة وصفت بأنها سابقة تتعارض مع ما جرى العمل به منذ خمسينيات القرن الماضي.
