وسط مطالب باستئناف المساعدات النقدية

"أونروا" توزّع مواد صحية على الفلسطينيين المهجرين الشمال السوري

الجمعة 13 فبراير 2026

وزّعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" سللاً صحية على اللاجئين الفلسطينيين المهجّرين إلى مناطق الشمال السوري، في خطوة وصفها متابعون بالمحدودة قياساً بحجم الاحتياجات، في ظل مطالب متجددة بإعادة صرف المساعدات المالية المنتظمة، لا سيما أن الوكالة لم تقدّم سوى معونة مالية واحدة فقط منذ سقوط النظام السوري السابق قبل عام.

وأوضح مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين في الشمال السوري أن التوزيع  شمل مواد صحية وأدوات تنظيف أساسية، مؤكداً أن هذه المعونة تكتسب أهمية في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المواد الأساسية وضعف الأجور، ما يفاقم الأعباء المعيشية على العائلات المهجّرة.

موضوع ذو صلة: عشرات العائلات الفلسطينية عالقة في تجمع "القلوب الرحيمة" شمالي حلب

وتضمنت السلة مواد عناية شخصية للبالغين والأطفال، بينها ثماني قطع صابون (125 غراماً)، وعبوة شامبو للبالغين (400 مل)، وأخرى للأطفال بالحجم ذاته، ومشطين بلاستيكيين للبالغين، وحافظتي صابون. كما شملت مستلزمات للعناية بالفم والأسنان، منها ثلاث فرش أسنان للبالغين، وفرشتان للأطفال، وعبوتا معجون أسنان للبالغين (125 غراماً)، وعبوة واحدة للأطفال (100 غرام). وضمت السلة أيضاً أربع مناشف (85×45 سم)، وكيسين من المحارم النسائية، إضافة إلى كيسين من مسحوق الغسيل (1200 غرام)، ونصف ربطة من أكياس القمامة.

ورغم الترحيب بأي دعم إنساني، أشار مراسلنا إلى أن الفلسطينيين المهجّرين في الشمال السوري ما زالوا يواجهون حالة تهميش مستمرة، في ظل ما وصفه بتجاهل أوضاعهم المأساوية من قبل "أونروا" ومنظمة التحرير الفلسطينية. وأكد أن بقاءهم في تلك المناطق لم يكن خياراً طوعياً، بل نتيجة ظروف قسرية منذ تهجيرهم عام 2018، بعد تدمير منازلهم في مناطق سكنهم الأصلية، وغياب أي أفق قريب للعودة.

ولفت إلى أن "أونروا" برّرت في السابق محدودية تدخلها بعدم قدرتها على الوصول إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السابق، إلا أن هذا المبرر، وفق تعبيره، لم يعد قائماً بعد تغيّر الظروف، في حين استمر التهميش دون تغيير ملموس في مستوى الدعم.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد