كشف الناشط الفلسطيني باتر تميم عن احتجاز السلطات التركية للاجئ الفلسطيني السوري حسين عبود في ميدان أسنيورت بمدينة إسطنبول، أثناء توجهه برفقة ابنته لمحاولة تسوية وضعه القانوني والتقدّم بطلب للحصول على إقامة إنسانية نظامية.
وأوضح تميم أن عبود أوقف في الميدان قبل أن يتم اقتياده إلى أحد مراكز الترحيل في إسطنبول، مشيراً إلى أنه حرص قبيل احتجازه على تأمين ابنته لدى أحد أصدقائه من أبناء المخيم الموجودين في المكان، حتى لا يتم احتجازها معه.
وبيّن تميم أن حسين عبود فلسطيني سوري من أبناء مخيم اليرموك وعاش فيه فترة الحصار، وقد تعرّض للتهجير إلى الشمال السوري قبل أن ينتقل إلى تركيا، ولفت إلى أنه يحمل جواز سفر صادراً عن السلطة الفلسطينية، إضافة إلى ما يُعرف بورقة "التوقيع" (توقيف إداري)، إلا أنه لم يتمكن من تسوية وضعه القانوني رغم محاولاته المستمرة منذ نحو ثماني سنوات.
وأشار تميم إلى أن عبود وعائلته وأطفاله محرومون من العلاج والعمل والتعليم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، نتيجة عدم حصولهم على إقامة قانونية، معتبراً أن احتجازه اليوم يضعه أمام خطر الترحيل وإبعاده عن أسرته.
واتهم الناشط الفلسطيني جهات وشخصيات وصفها بأنها تستثمر علاقاتها لتسوية أوضاع أشخاص محددين، قائلاً: إن العشرات من الفلسطينيين السوريين تمكنوا من الحصول على إقامات إنسانية عبر وساطات وعلاقات خاصة، في حين يُترك آخرون في ظروف قانونية صعبة رغم تشابه أوضاعهم.
وختم تميم بدعوة الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لوقف إجراءات الترحيل بحق عبود، والعمل على معالجة ملف الفلسطينيين السوريين العالقين قانونياً في تركيا بشكل عادل وشفاف، بعيداً عن المحسوبيات، بما يضمن الحفاظ على وحدة الأسر وصون الحقوق الأساسية للاجئين.
