أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود في غزة، اليوم الخميس 19 شباط/فبراير، أنّه تم أمس عبور 60 فلسطينيًا من القطاع عبر معبر رفح البري إلى الخارج، بالإضافة إلى 22 مريضًا و38 مرافقًا لهم لتلقي العلاج خارج غزة.

وفي المقابل، وصل إلى القطاع عبر المعبر 60 شخصًا من الخارج، ضمن حركة التنقل المسموح بها بين غزة ومصر، وفق ما أفادت به الهيئة في بيان صحفي.

كما أعلنت الهيئة في بيان صحفي، عن إحصائية حركة المسافرين عبر المعبر خلال الفترة من الاثنين 2 فبراير حتى الأربعاء 18 فبراير 2026، حيث سجلت إجمالي المغادرين 640 مسافرًا، و508 عائدًا، و26 مراجعاً.

وأشار البيان إلى أن إجمالي عدد المسافرين والعائدين خلال هذه الفترة بلغ 1,148 شخصًا من أصل 3,400 مسافر كان من المفترض أن يسافروا ذهابًا وإيابًا، ما يعكس نسبة التزام تقارب 33% فقط، في ظل استمرار القيود والضوابط الأمنية والإدارية المشددة على المعبر.

وأكدت الهيئة أن حركة السفر مستمرة وفق الضوابط الأمنية والإدارية المتفق عليها مع السلطات المصرية، مشيرةً إلى أهمية تسهيل مرور المرضى والأشخاص ذوي الحالات الإنسانية الخاصة.

وأفادت شهادات عائدين عبر المعبر عن واقع مأساوي، يتمثل في ساعات طويلة من الإذلال والاستجواب، والاعتداء الجسدي، ومصادرة الممتلكات، في ظل الرقابة والتفتيش "الإسرائيلي" المشدد، وفق تعليمات الاحتلال التي تسمح فقط للفلسطينيين بالعودة إلى غزة إذا غادروه بعد اندلاع الحرب في مايو/أيار 2024.

ويعد معبر رفح الممر الوحيد لأكثر من مليوني فلسطيني نحو العالم الخارجي، بما في ذلك الطلاب والمرضى والتجار، كما يمثل المدخل الرئيس لقوافل المساعدات الطبية والغذائية والوقود، ورمز الاتصال الجغرافي الفلسطيني مع العمق العربي، في وقت لا يزال المعبر خاضعًا لسيطرة "إسرائيلية" كاملة بعد تعرض مرافقه للقصف والتدمير خلال العدوان العسكري.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد