أعلن اليوم الخميس 19 شباط/فبراير عن إقفال ملف الأزمة التشغيلية التي نشأت بين إدارة التعليم والهيئة التعليمية في وكالة "أونروا"، عقب التوصل إلى صيغة توافقية استندت إلى المقترح المؤسسي الذي قدمته الهيئة العربية للدفاع عن "أونروا" (ACDU)، والقائم على تنظيم الدوام المدرسي بما يوازن بين المتطلبات المالية وضمان جودة التعليم.
وتقضي الصيغة المعتمدة باعتماد خمسة أيام دوام أسبوعيًا للمدارس، مقابل أربعة أيام دوام للمعلمين، إلى جانب تخفيض عدد الحصص بنسبة 20%، بما يحقق مواءمة عملية بين الاعتبارات التشغيلية والضغوط المالية من جهة، واستمرارية العملية التعليمية من جهة أخرى.
وكانت الهيئة قد طرحت هذه المقاربة سابقًا ضمن إطار حوكمة تشاركي على إدارة الوكالة واتحاد المعلمين، إلا أن المقترح لم يلق قبولًا حينها، إذ تمسكت الإدارة بخيار خمسة أيام دوام للمدارس والمعلمين معًا، فيما أصرّ المعلمون على اعتماد أربعة أيام دوام للطرفين.
وبعد جولات تفاوضية مكثفة استمرت يومين، نجحت الأطراف في بلورة تسوية تشغيلية متوازنة اعتمدت الحل الوسطي، بما يضمن انتظام العام الدراسي، ويستجيب في الوقت ذاته للتحديات المالية القائمة، بحسب ما أوضحت الهيئة في بيانها.
وساهم في إنضاج هذه التسوية مدير مكتب الإعلام في الوكالة فادي الطيار، الذي اضطلع بدور تيسيري عبر الحوارات المباشرة بين وفد المعلمين وإدارة التعليم والوكالة، إلى حين إقرار الاتفاق بصيغته النهائية.
وأكدت الهيئة العربية للدفاع عن "أونروا" أن اعتماد هذا الحل يشكل خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار المؤسسي، وترسيخ نهج الحوار في معالجة الملفات الحساسة داخل الوكالة.
