تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عبر غارات جوية وإطلاق نار في عدة مناطق، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، في وقت حذّرت فيه الأمم المتحدة من مخاطر إنسانية متفاقمة تهدد النازحين داخل المخيمات المكتظة.

وأصيبت سيدة برصاص جيش الاحتلال الحي في بيت لاهيا شمال غزة، مع تجدد القصف وإطلاق النار وعمليات النسف في أنحاء متفرقة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مدفعية الاحتلال جددت استهداف شرق مدينة غزة، ومخيم البريج، ورفح، وخان يونس، وسط استمرار تصعيد وتكثيف الغارات.

كما يتواصل القصف المدفعي في أنحاء متفرقة، خاصة في المناطق المحاذية لتمركز آليات الاحتلال العسكرية.

وذكرت مصادر محلية باستشهاد الفلسطيني أسامة أحمد عبد العزيز النجار (46 عامًا) إثر قصف طائرة مسيّرة للاحتلال منطقة قيزان النجار في خان يونس جنوبي القطاع.

كما أعلنت مصادر طبية استشهاد الفلسطيني ماجد أبو معروف جراء قصف مسيّرة "إسرائيلية" في بلوك (2) بمعسكر جباليا شمال قطاع غزة.

وفي السياق، أُصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، فيما أُصيبت الفلسطينية سعاد الحداد (23 عامًا) برصاص الاحتلال قرب كنيسة دير اللاتين شرقي مدينة غزة، إضافة إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال قرب مفترق حي الشجاعية شرق المدينة.

وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة خان يونس وجنوبيها، وكذلك شمالي مدينة غزة، فيما قصفت المدفعية حي التفاح شمال شرقي المدينة.

كما شنّت طائرات الاحتلال غارة جوية ثانية شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق زوارق الاحتلال النار بكثافة في بحر المدينة. وأطلق طيران الاحتلال المسيّر من نوع “كواد كابتر” النار شرق مخيم البريج وسط القطاع.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 612 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 1,640، إضافة إلى انتشال 726 شهيدًا.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية إلى 72,070 شهيدًا و171,738 إصابة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

وبشأن معبر رفح، أكد عدد من العائدين في الدفعة الـ 15 إلى القطاع أنّ إجراءات العبور في الجانب المصري جرت بسلاسة، فيما خضعوا لساعات طويلة من الانتظار والتحقيق من قبل جيش الاحتلال الذي يسيطر على المعبر. ورغم مشقة الرحلة، عبّروا عن فرحتهم بالعودة إلى غزة والالتقاء بأحبّتهم، مؤكدين تمسّكهم بأرضهم رغم التحديات.

من جهته، حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أنّ الأسر الفلسطينية النازحة في المخيمات المكتظة داخل قطاع غزة تواجه مخاطر مرتفعة لاندلاع الحرائق وتهديدات صحية متفاقمة، في ظل غياب حلول سكنية آمنة.

وأوضح المكتب في بيان صحفي، أنّه تم تسجيل ما لا يقل عن 12 حادث حريق داخل الملاجئ منذ تشرين الثاني الماضي، نتيجة اضطرار الأسر للطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها داخل مساحات ضيقة تستخدم فيها النيران المكشوفة.

وأضاف أنه خلال عشرة أيام فقط من شهر شباط الجاري، تمكن العاملون في المجال الإنساني من توفير مأوى لـ85 أسرة في كل من دير البلح وخان يونس، بعد تضرر ملاجئهم جراء حريق اندلع في مدينة غزة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد