اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" منذ بداية شهر رمضان المبارك أكثر من 100 مواطن فلسطيني من مختلف محافظات الضفة المحتلة، بينهم نساء وأطفال وأسرى سابقون، وفق ما أعلن نادي الأسير الفلسطيني في بيان صدر اليوم الأحد 22 شباط/فبراير.
وأشار النادي إلى أنّ حملات الاعتقال تأتي بالتزامن مع إعلان الاحتلال عن رفع وتيرة اعتقال المواطنين مع بداية الشهر الفضيل، مستغلاً هجمات المستعمرين الأخيرة كغطاء لتنفيذ اعتقالات واسعة.
وتوزعت العمليات على معظم محافظات الضفة، بما فيها القدس المحتلة، حيث تركزت عمليات الاعتقال غالباً على الإبعاد عن المسجد الأقصى، بالإضافة إلى تصعيد التحقيقات الميدانية بحق المعتقلين الفلسطينيين.
ولفت نادي الأسير إلى أن عمليات الاعتقال ترافقها انتهاكات متكررة تشمل الاعتداء بالضرب المبرح، التهديد بالعائلات، مصادرة الممتلكات والمركبات والمصاغ الذهبي، تدمير المنازل والبنية التحتية، استخدام العائلات كرهائن، والاعتداءات الميدانية وحتى عمليات إعدام في بعض الحالات.
وأكد النادي أن الاحتلال يستغل الاعتقالات كغطاء لتوسيع المستوطنات في الضفة المحتلة، بمساندة المستوطنين، مستعرضاً أن هذه السياسات تشكل امتداداً لطبيعة الاحتلال منذ عقود، إلا أن ما يميز الوضع الحالي هو ارتفاع كثافة الجرائم منذ بداية حرب الإبادة، سواء تجاه المعتقلين داخل السجون أو أثناء عمليات الاعتقال الميدانية.
وشدد نادي الأسير على أنّ سلطات الاحتلال مستمرة في عمليات الاعتقال الممنهجة، التي تعتبر سياسة ثابتة منذ سنوات، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ بدء الإبادة نحو 22 ألف حالة اعتقال، ما يعكس استمرار الاستهداف المنهجي للوجود الفلسطيني وفرض السيطرة والقمع على المجتمع.
