سجّل مراسلو بوابة اللاجئين الفلسطينيين شكاوى متصاعدة من سكان مخيمي الجليل في البقاع وشاتيلا جنوب بيروت، جراء تراكم النفايات في الأزقة، في ظل توقف خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" الصحية نتيجة الحرب "الإسرائيلية" والأوضاع الأمنية.
وفي مخيم الجليل في البقاع اللبناني، أفاد مراسلنا بأن النفايات تكدّست في أزقة المخيم بعد إغلاق الوكالة لمؤسساتها لأسباب أمنية، على خلفية عمليات القصف التي ينفذها الاحتلال "الإسرائيلي" على مناطق البقاع وبعلبك.
وأشار إلى أن بعض الجمعيات الأهلية تتولى عمليات ترحيل محدودة للنفايات، في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة ومنع تفاقمها صحياً وبيئياً.
أما في مخيم شاتيلا جنوب بيروت، فقد توقفت خدمات "أونروا" داخل المخيم للأسباب ذاتها، ما انعكس مباشرة على أعمال جمع النفايات، وأدى إلى تراكمها في الأزقة بعد غياب عمال الوكالة عن أداء مهامهم اليومية.

وفي محاولة لاحتواء الوضع، باشرت "جمعية الشفاء" في شاتيلا إزالة النفايات عبر فريقها الخاص، وسط دعوات من الأهالي والناشطين إلى إيجاد حلول جماعية ومستدامة تضمن استمرار الحد الأدنى من الخدمات إلى حين انتهاء الحرب واستئناف الوكالة عملها بشكل كامل.

