شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء 3 آذار/ مارس، مراسم تشييع القيادي الفلسطيني أدهم عدنان العثمان، الذي استشهد في عملية اغتيال "إسرائيلية" ضمن غارة نفذها الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت فجر أمس الاثنين.

وتجمع حشد من أهالي المخيم عند مدخل "الحسبة" لاستقبال جثمان الشهيد، على وقع الهتافات والأناشيد الوطنية، قبل أن يتوجه المشيعون إلى منزل عائلته في المخيم، حيث أُلقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة من ذويه.

وعقب ذلك، انطلق موكب التشييع إلى مسجد خالد بن الوليد، حيث أُديت صلاة الجنازة على جثمانه، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة مخيم عين الحلوة، وسط مشاركة شعبية لافتة.

من جهتها، نعت سرايا القدس، الجناح العسكري لـحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان، قائدها في الساحة اللبنانية أدهم عدنان العثمان (أبو حمزة) ، الذي اغتيل في غارة "اسرائيلية" استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الاثنين 2 آذار/ مارس الجاري.

وأكدت "سرايا القدس" في بيانها أن "الدماء الطاهرة التي سالت ستكون بوصلة لآلاف المقاتلين الذين سيحسنون الثأر ويحفظون الوصايا"، مشددة على الاستمرار "على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة"، وفق ما ورد في نص البيان.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد