شهدت مدن ومخيمات الضفة الغربية مداهمات شنها الجيش "الإسرائيلي" بمدرعات عسكرية وآليات ثقيلة في تصعيد ميداني وسط عمليات اقتحام للمنازل أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بينهم أسير محرر، فيما أغلقت مداخل بعض البلدات بالحواجز الحديدية مع استمرار التضييق على الفلسطينيين.

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل جنوبي الضفة، وشنّت مداهمات لعدد من منازل الفلسطينيين في مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين جنوب المدينة.

وأفادت مصاد محلية بأن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب أحمد حسن النجار بعد اقتحام منزله في المخيم والاعتداء على أفراد عائلته.

كما اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" الفلسطينيين محمود قزاز من منطقة عرقان عوض غرب بلدة دورا جنوب الخليل، وحسين وائل المشارقة من قرية خرسا جنوب دورا.

بينما بمحافظة رام الله والبيرة، اقتحم جنود الاحتلال قرية كفر نعمة واعتقلوا أربعة شبان عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.

في حين ذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال طاردت ثلاثة فلسطينيين آخرين خلال اقتحام البلدة ذاتها، بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها.

أما بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية، فقد اعتقل جيش الاحتلال الفلسطينيين محمد عبد الله معالي من بلدة عجة بعد توقيفه على حاجز دير شرف العسكري، ومن بلدة كفر راعي اعتقل الأسير المحرر أسامة أبو نديم.

اقتحام بلدات أريحا وتعزيزات عسكرية في الأغوار

وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمود العايدي ومدحت منيف الريماوي من مخيم عين السلطان للاجئين، بعد مداهمة أماكن وجودهما في المخيم، وسط إطلاق قنابل صوتية باتجاه المنازل.

وفي سياق متصل، دفعت سلطات الاحتلال بتعزيزات عسكرية ثقيلة شملت دبابات ومدفعية ومنازل متنقلة "كرفانات" إلى المنطقة الواقعة بين مدينة أريحا وبلدة العوجا.

وأوضحت منظمة "البيدر" الحقوقية أن هذه التعزيزات تضمنت معدات ثقيلة وآليات عسكرية كبيرة ومنازل متنقلة، في خطوة وصفت بأنها تصعيد ميداني جديد في المنطقة القريبة من الشريط الحدودي مع الأردن، ضمن سياسة تعزيز السيطرة على مناطق الأغوار وفرض قيود إضافية على حركة الفلسطينيين.

اقتحامات واسعة لبلدات بيت لحم وتنكيل بالفلسطينيين

في الأثناء، شهدت مدينة بيت لحم، حملة مداهمات أسفرت عن اعتقال شاب من حي الولجة، كما جرى اقتحام مخيم الدهيشة للاجئين واعتقال جنود الاحتلال لمحام فلسطيني.

وجنوبي مدينة بيت لحم، شن الاحتلال حملة اقتحامات لأكثر من 40 منزلاً في قرية حوسان وسط اعتداءات على الممتلكات وإطلاق لقنابل الصوت.

علاوة على ذلك، حول جيش الاحتلال منزل أحد الفلسطينيين لثكنة عسكرية بعد الاستيلاء عليه وإجبار سكانه على مغادرة المنزل لمدة أسبوع.

وفي بلدة الدوحة غربي بيت لحم، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على المسن نافذ جوابرة والد الشهيد عصام جوابرة، وتم نقله إلى المستشفى لاحقا حيث أصيب بجروح في وجهه.

مداهمات واعتقالات في بلدات نابلس

وجنوبي مدينة نابلس، اقتحم جيش الاحتلال بلدة عوريف واعتقل الشاب يوسف جمال شحادة بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

وبحسب مصادر محلية، فقد اقتحم الجيش "الإسرائيلي" الاحتلال قرى وبلدات في مدينة نابلس، منها: بيت فوريك، وسالم، ودير الحطب، وعزموط ، وبيتا، وبورين، وعوريف، وتلفيت، وقريوت ومادما وقبلان.

وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون جنوب شرق المدينة بعدة آليات عسكرية وانتشرت بكثافة في أحيائها، حيث داهمت عدداً من منازل الفلسطينيين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها قبل أن تنسحب دون تسجيل اعتقالات.

وفي القدس المحتلة، أغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية المنصوبة على المدخل الشرقي لبلدة عناتا، وهو المدخل الرئيسي للبلدة، ما منع عشرات المركبات من الدخول والخروج.

وتأتي هذه المداهمات في ظل استمرار التصعيد العسكري في الضفة الغربية، وتكثيف قوات الاحتلال لعمليات الاقتحام والاعتقال وإغلاق المداخل، ما يزيد من القيود المفروضة على حياة الفلسطينيين وحركتهم اليومية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد