قتل الشاب إبراهيم كمال بركات جبارين (25 عامًا) مساء أمس الجمعة 13آذار/مارس، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في منطقة الشاغور بمدينة أم الفحم، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل عام 48 منذ مطلع العام إلى 63 قتيلًا.

ووفق التفاصيل، فقد أُصيب الشاب أثناء تواجده داخل مركبته، حيث قدم طاقم طبي العلاجات الأولية له نتيجة إصابته الحرجة في القسم العلوي من جسده، ثم نُقل إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة لتلقي العلاج، وهناك أعلن الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وقالت مصادر طبية: "مع وصولنا إلى المكان رأينا شابًا يعاني من إصابات بالغة الخطورة، إذ كان فاقدًا للوعي وبلا نبض، وعلى الفور قدمنا عمليات إنعاش متواصلة ثم نقلناه إلى المستشفى".

وادعت شرطة الاحتلال أنّها باشرت التحقيق في خلفية الجريمة، دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن، في وقت تتواصل فيه الانتقادات حيال التقاعس في توفير الأمن والأمان للفلسطينيين في ظل تفشي جرائم القتل.

وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ بداية عام 2026 إلى 63 قتيلًا، بينهم 60 قُتلوا بإطلاق النار، و32 منهم دون سن الثلاثين.

كما تشمل الحصيلة ثلاث نساء، إضافة إلى ثلاثة أشخاص قُتلوا برصاص شرطة الاحتلال.

وخلال الفترة نفسها من العام الماضي، بلغ عدد الضحايا 51 قتيلًا، ما يمثل ارتفاعًا يقارب 26% في جرائم القتل.

ويأتي هذا الارتفاع وسط مطالبات متزايدة من قيادات المجتمع العربي لسلطات الاحتلال باتخاذ خطوات فعلية لمكافحة الجريمة وجمع السلاح غير المرخص.

وشهدت البلدات العربية خلال الأشهر الأخيرة احتجاجات وتحركات شعبية تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة، وسط اتهامات لشرطة الاحتلال بالتقصير في مواجهتها.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد