استشهد فتيان فلسطينيان، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قرب مفرق بلدة سنجل شمالي رام الله في الضفة المحتلة، بحسب ما أفادت مصادر محلية.
وأوضحت المصادر أنّ الشهيدين هما سليم سامي الفقهاء (16 عامًا) وفتحي علي الساحوري (16 عامًا).
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة سنجل وانتشرت في شوارعها، حيث داهمت عدداً من المنازل والمحال التجارية، كما اقتحمت بلدة ترمسعيا المجاورة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنّ قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول إلى الإصابات قرب مفرق سنجل، فيما استمرت محاولات التنسيق للسماح للطواقم بالوصول إلى الموقع.
وأكدت مصادر طبية استشهاد الفتى سليم سامي فقها ووقوع إصابة فلسطيني آخر بجروح متوسطة، بينما احتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد.
وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء 17 آذار/مارس، سلسلة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة، شملت مخيم العروب وبلدة سعير شمال الخليل، حيث اعتقلت 17 فلسطيينًا من بينهم: يحيى زكريا محيسن، محمد عماد البدوي، محمد حسن البدوي، كرم محمود محيسن، محمود محيسن، إمام محيسن، إبراهيم عطا الله جوابرة، صهيب وليد البدوي، ضياء عبد جوابرة، وئام مسلم أبو غازي، بشار عبد سعيد جوابرة، جمال نواف جوابرة، صامد جهاد جعارة، محمد أبو سل، ومحمد محمود محيسن، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطينيين محمد صقر جرادات وأيمن عبد السلام من بلدة سعير.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من قرية العساكرة شرق المدينة، وهم أحمد ناصر عساكرة (24 عامًا)، عطا داود عساكرة (25 عامًا)، ومحمد علي عساكرة (40 عامًا)، عقب دهم منازلهم وتفتيشها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات زعترة، العبيدية، دار صلاح، والشواورة، دون الإبلاغ عن اعتقالات إضافية.
كما نفذت قوات الاحتلال اقتحاماً واسعاً لمخيم الأمعري بمدينة البيرة، أطلق خلالها الجنود النار وداهموا عدداً كبيراً من المنازل، وأخضعوا أصحابها لتحقيق ميداني، قبل اعتقال عدة فلسطينيين، واقتادوا أحد الأسرى من سجون الاحتلال إلى داخل المخيم.
وفي نابلس، اقتحم مستوطنون صباح اليوم مقام يوسف شرق المدينة، وأدوا صلوات تلمودية، بالتزامن مع وصول آليات عسكرية للاحتلال، ولا يزال الاقتحام مستمراً، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً أمنياً كبيراً.
هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد عمليات الاحتلال في مناطق متعددة بالضفة الغربية، مع استمرار الاستهدافات والاعتقالات، ما يزيد من حالة التوتر الأمني ويهدد الاستقرار في المنطقة.
