حذّر أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان من تفاقم أزمة انقطاع المياه داخل المخيم، وطالبوا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بتحرك فوري لتأمين الوقود اللازم لتشغيل آبار المياه، في ظل ما وصفوه بـ"معاناة إنسانية خانقة" تطال جميع السكان.

جاء ذلك، في بيان صادر عن لجان الأحياء في المخيم، وجّهه الأهالي إلى إدارة "أونروا" في لبنان، وإلى القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، أكدوا فيه أن أزمة المياه المستمرة باتت تمسّ كل بيت داخل المخيم، نتيجة عدم توفر كميات كافية من المحروقات لتشغيل المولدات الكهربائية الخاصة بآبار المياه.

وأوضح البيان أن المولدات المخصصة لضخ المياه متوفرة، إلا أنها تفتقر إلى الوقود، مشيراً إلى أن الكميات التي تم توزيعها من مادة "المازوت" لا تلبي احتياجات السكان، وطالب الأهالي الوكالة بـ"التحرك الفوري لتأمين مادة المازوت بشكل مستدام وكافٍ لضمان تشغيل هذه المولدات واستخراج المياه من الآبار الارتوازية"، معتبرين أن استمرار انقطاع المياه بحجة نقص الوقود "تقصير غير مقبول تجاه أبسط حقوق اللاجئين الإنسانية"

كما حمّل البيان الفصائل والقوى الفلسطينية مسؤولية الضغط على إدارة "أونروا" لتأمين هذا الحق، داعياً إلى "ممارسة أقصى درجات الضغط" والتدخل الميداني للمساهمة في تأمين المحروقات وتسهيل وصولها، إضافة إلى ضمان توزيع المياه بشكل عادل على مختلف أحياء المخيم.

وشدد الأهالي على أن دور الفصائل "يبدأ من تأمين مقومات الحياة اليومية" للسكان، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المخيم.

وفي ختام البيان، وجّه أهالي المخيم ما وصفوه بـ"صرخة من أجل الكرامة"، مؤكدين أن صبرهم لا يعني القبول بالأمر الواقع، ومطالبين بحل جذري لأزمة المازوت يضمن عودة المياه في أسرع وقت ممكن، تفادياً لـ"كارثة صحية وبيئية محققة".

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد