اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وهاجمت ميليشيات المستوطنين، خلال الساعات الماضية، عدداً من الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، ما أسفر عن إصابات واعتقالات وأضرار مادية واسعة.
وفجر اليوم الأحد 22 آذار/مارس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر، واعتقلت طفلين هما حمزة روحي فخري أخليل وأمير محمد حماد أبو ماريا، بعد مداهمة أحياء بيت زعتة وشارع البريد وروس الجرون وفتشت المنازل واحتجزت القاطنين وأجرت تحقيقاً ميدانيًا.
وفي بلدة تقوع، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من عائلة صباح، وهم إبراهيم وأحمد ومحمد ياسين ومحمد شريف، بعد دهم وتفتيش منازلهم.
وفي هجمات منفصلة، أصيب ثلاثة فلسطينيين برضوض إثر اعتداء مستوطنين على مركبتهم غرب مدينة سلفيت، كما أصيب ثلاثة آخرون في قرية جالود، حيث أحرقت أربعة مركبات ومقر المجلس القروي.
كما هاجم مستوطنون بلدة سيلة الظهر وحاولوا إحراق منازل، بينما أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال على حاجز جبارة، وأحرق مستوطنون منازل ومركبات في قرية الفندقومية.
وشملت الاعتداءات هجمات على الفلسطينيين في عين الحلوة، ورشق مركبات بالحجارة على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، وإغلاق طرق في بلدة مخماس وبلدة عورتا.
وأدانت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس هذه الاعتداءات، مؤكدة أنها تُعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكب بحق الفلسطينيين العزل تحت حماية قوات الاحتلال، محذرة من أن صمت المجتمع الدولي يشجع المستوطنين على التمادي في اعتداءاتهم وترويع الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم.
