وجّه مرضى القلب في المخيمات الفلسطينية بمدينة صيدا مناشدات عاجلة إلى مستشفى الهمشري، مطالبين بالإسراع في إصلاح جهاز تمييل القلب (القسطرة القلبية)، الذي لا يزال متوقفاً عن العمل منذ أكثر من شهر، ما يهدد حياتهم، ويضاعف معاناتهم في ظل محدودية البدائل العلاجية، حسبما أفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين.

وفي توضيح رسمي، قال المدير الإداري للمستشفى، الدكتور فادي سلامة، في تصريح لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، إن المستشفى بانتظار وصول قطعة أساسية لإصلاح الجهاز، لافتاً إلى أن ظروف الحرب أثرت بشكل مباشر على عملية نقلها، رغم توفرها.

وأوضح أن الشركة المختصة بتركيب القطعة موجودة في المنطقة الشرقية من العاصمة بيروت، إلا أن المخاوف الأمنية تعيق تنقل فرق الصيانة، معرباً عن أمله في إنجاز الإصلاح في أقرب وقت ممكن.

بدائل محدودة وتكاليف مرتفعة

وأشار سلامة إلى توفر بعض البدائل أمام المرضى، من بينها التوجه إلى مستشفى دلاعة، حيث تبلغ كلفة الإجراء نحو 300 دولار، مع مساهمة من منظمة التحرير الفلسطينية في تغطية جزء من المبلغ.

وبيّن أن كلفة الإجراء داخل مستشفى الهمشري، في حال تشغيل الجهاز، تقدر بنحو 250 دولاراً، مع تغطية بقيمة 50 دولاراً من المنظمة.

وأضاف أن الحالات التي تتطلب إجراءات إضافية، مثل تركيب "راصورات" أو غيرها، تحظى بدعم من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، سواء عبر تغطية كاملة أو جزئية للتكاليف.

ويأتي استمرار تعطل الجهاز في ظل أوضاع إنسانية وصحية متفاقمة نتيجة الحرب، يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات صيدا، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن قدرة المرضى على الوصول إلى العلاج في الوقت المناسب.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد